كشف موقع «والا» العبري عن استعدادات إسرائيلية لتنفيذ ما يُعرف بـ«العلاج الجذري» للوضع الأمني في الضفة الغربية المحتلة، عقب تدمير أنفاق مرتفعات «علي الطاهر» في لبنان.
تأتي حالة الاستنفار الإسرائيلية رغم اعتراف جهات أمنية وسياسية بأن مستوى عمليات المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية بلغ أدنى مستوياته منذ عام 2011.
وأشار التقرير إلى أن جيش الاحتلال رصد تطورات ميدانية قد تغير المعادلة الأمنية، مثل تصاعد الاحتكاكات على الأرض، وسيناريو «انقلاب فوهات البنادق» الذي يشير لاحتمالية انقلاب أجهزة الأمن الفلسطينية على إسرائيل.
وفقاً لتقديرات المستوى الأمني الإسرائيلي، فإن المستوى السياسي قد يتجه لاتخاذ خطوات أكثر تشدداً في الضفة الغربية، منها توسيع نطاق السيطرة على مزيد من المخيمات الفلسطينية وقيام عمليات عسكرية واسعة النطاق.



