أفادت تقارير سورية بسماع انفجار بالقرب من كنيسة للروم في مدينة حماة وسط سوريا، حيث يُعتقد أن الحادث ناتج عن عبوة صوتية.
كما أبلغت مصادر سورية عن وقوع انفجار مجهول قرب جامع الرحمن في منطقة السريان بمدينة حلب، وتقوم الجهات المختصة حالياً بالتحقق من أسبابه.
في وقت لاحق، كشفت مواقع عبرية عن تسريبات وفرضيات بشأن نية إسرائيل “غزو دمشق”، غير أن ذلك لا يُعدّ تأكيداً رسمياً لعملية عسكرية مرتقبة وفق وسائل الإعلام العبرية.
تزامناً مع هذه الأنباء، تتواصل الجهود الدبلوماسية لمنع نشوب مواجهة واسعة بين إسرائيل وسوريا وتركيا، مما يجعل المرحلة المقبلة اختباراً حاسماً لمدى قدرة الأطراف على احتواء التوتر ومنع تفجّره إلى صراع إقليمي أوسع.
تتصاعد المخاوف من اتساع نطاق التصعيد الإسرائيلي داخل سوريا، مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في الجنوب، وزيادة الضغوط على دمشق، وسط تقارير تتحدث عن سيناريوهات تشير إلى إمكانية تنفيذ عملية برية نحو العاصمة السورية.
تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الحدود السورية الإسرائيلية توتراً متزايداً، حيث وسّعت إسرائيل في الفترة الأخيرة من عمليات التوغل والانتشار العسكري داخل سوريا، مؤكدةً أن تحركاتها تستهدف التعامل مع تهديدات أمنية على حدودها.




