أبرز تقرير لوكالة رويترز التغيرات الجذرية التي تشهدها موازين القوى في المنطقة إثر سيطرة الحوثيين على مواقع استراتيجية على ساحل اليمن، مما يعزز من تأثير إيران في المنطقة.
تحكم الحوثيون السيطرة على مضيق باب المندب، وهو ممر حيوي للشحن، مما يمنحهم نفوذاً إضافياً في ظل سعي السعودية لنقل صادراتها بعيدًا عن مضيق هرمز الذي تأثرت فيه الملاحة.
وفقاً لتحليلات الخبراء، قد يؤدي هذا الوضع المتوتر إلى رفع أسعار النفط وزيادة الضغوط الاقتصادية على دول الخليج، مما يُجبرها على إعادة تقييم اعتمادها على واشنطن في إدارة الأزمة.
تواجه دول الخليج معادلة صعبة بين تحمل تبعات تعطل صادرات النفط والدخول في حوار مع إيران لحماية مصالحها الاقتصادية.
يعتبر المحللون أن سيطرة الحوثيين على الجزر الحيوية قرب باب المندب تمثل تغيرًا حاسمًا، حيث تعزز تأثيرهم الجيوسياسي في المنطقة.
السعودية، التي حولت جزءاً من صادراتها عبر البحر الأحمر، تواجه تحديات جديدة بعد تعرض أنابيبها لهجمات.
اجتماع وزراء الخارجية الخليجيين المقرر في عمان قد يحدد آفاق الحوار مع إيران لتحسين طرق الملاحة في المنطقة.
من جهة أخرى، تدل الاتصالات الإقليمية المتزايدة على أهمية الحوار مع إيران نظرًا لجغرافيتها القريبة من مسارات الطاقة الحيوية.
يجد الخبراء أن الفواعل في الخليج قد تتجه نحو دبلوماسية قائمة بذاتها مع طهران، خاصة مع التطورات المتسارعة على الأرض.
يشكل الحوثيون عنصر ضغط استراتيجي، حيث نجحوا في مقاومة الضغوط العسكرية، وهو ما يعكس تتالي التحركات الإيرانية في المنطقة.




