استقبل ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، في جدة، قائد القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” الجنرال براد كوبر والوفد المرافق له، حيث تمحور النقاش حول تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وأهم التطورات في المنطقة.
يأتي هذا اللقاء بعد تقارير تفيد بوجود أكثر من 100 مستشار عسكري أميركي في المملكة، يوفرون دعمًا استخباراتيًا ويساعدون في تحديد الأهداف في الحملة العسكرية ضد الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن.
وأضافت التقارير أن عناصر من الجيش الأمريكي يساهمون ضمن غرفة عمليات مشتركة تم تشكيلها حديثًا، مما يشير إلى تصعيد إيراني في دعم الحوثيين ضد السعودية، حيث يُقدر عدد العسكريين الأمريكيين بنحو 200 جندي.
يشمل الدعم الأميركي تزويد السعودية بأدوات رصد ميداني لحظي مماثلة لنظام “مافن”، بالإضافة إلى مساعدة في تحديد الإحداثيات الجغرافية للأهداف، في حين تقتصر المشاركة الأميركية على تبادل المعلومات الاستخباراتية دون تنفيذ ضربات جوية مباشرة.
تأتي هذه الخطوات في ظل تصاعد عسكري في شبه الجزيرة العربية، مما يعكس القلق من اتساع الصراع مع الحوثيين وتهديد أمن أحد أبرز الممرات الملاحية بالمنطقة.




