أكد المهندس عبدالله غراب، وزير البترول الأسبق، أن الحكومة تسعى بشكل جاد لجذب الاستثمارات لتعزيز استدامة موارد الطاقة، مع التركيز على زيادة الإنتاج المحلي واستكشاف آبار جديدة، وخاصة حقل ظهر. يأتي ذلك في إطار الجهود المستمرة لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للدولة في قطاع الطاقة.
حققت الدولة إنجازاً ملحوظاً في تعزيز الثروة البترولية والتعدين خلال السنة المالية 2025-2026، بالإضافة إلى الجهود المبذولة في العام الجاري 2026-2027، خاصة في مجال الغاز الطبيعي، مما أسهم في تفادي انقطاع الكهرباء وتعزيز إمداداتها. كل ذلك تم بفضل استراتيجية مدروسة وتنسيق فعّال بين مختلف مؤسسات الدولة المعنية بالطاقة.
يعمل قطاع البترول حالياً على تعزيز الإنتاج المحلي من خلال تكثيف أنشطة البحث والاستكشاف، مع التركيز على حقل ظهر لزيادة الإنتاج عبر حفر آبار جديدة. هذا يعكس التوجه الاستراتيجي لوزارة البترول نحو تلبية احتياجات السوق المحلية وضمان استدامة موارد الطاقة، مدعومًا بشراكات ناجحة بين الوزارة وشركات القطاع.
نجحت الوزارة في تلبية احتياجات المواطنين اليومية من خلال استيراد كميات من الغاز الطبيعي، مما ساعد على إيقاف عمليات تخفيف الأحمال وقطع الكهرباء. ونتيجة للاكتشافات الجديدة والاتفاقيات المبرمة، يستمر إنتاج الغاز في الزيادة، مع ضرورة انتظار الوقت اللازم لـ بدء الإنتاج الفعلي.




