ذكرت تقارير أن هيئات حكومية إسرائيلية، بما في ذلك وزارة الخارجية، تعقد اجتماعات مكثفة لوضع استراتيجية رد على الفيلم الوثائقي “نازا” (NAZA)، الذي يزعم أن إسرائيل قتلت مدنيين فلسطينيين في غزة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
كما أشار تقرير قناة 12 الإسرائيلية إلى إدراك تل أبيب للضرر الذي قد يلحق بمكانتها الدولية جراء الفيلم، حيث تم إرسال نصائح للدبلوماسيين الإسرائيليين في الخارج للتعامل مع المزاعم.
تشمل الرسائل الرئيسية التأكيد على أنه في الدول الديمقراطية يظهر دائمًا من ينشر الأكاذيب، ونفي وجود أي إبادة جماعية في غزة، والتأكيد على جهود الجيش الإسرائيلي للتقليل من الأضرار المدنية.
بينما لم يشاهد كبار قادة جيش الاحتلال الفيلم، إلا أنهم نفوا مزاعم الفيلم المستندة إلى المواد المتاحة.
في سياق متصل، وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الفيلم بأنه “أمر لا يُطاق”، منتقدًا خصومه في الانتخابات القادمة بتهمة التحريض على إسرائيل.
ولم يذكر نتنياهو في مقطع الفيديو الذي نشره أنه شاهد الفيلم، رغم حصوله على جائزة في مهرجان البندقية السينمائي.
قال نتنياهو: “لقد سمعت عنه، ويجب علينا محاربة التحريض المعادي للسامية، وأي تحريض يأتي من داخلنا هو أمر غير مقبول”.
وأضاف مستشهدًا بتصريحات مثيرة للجدل لخصومه السياسيين مثل يائير جولان، الذي أثار الجدل العام الماضي بتصريحاته حول قتل المدنيين.
كما ربط نتنياهو خصمه الرئيسي، المرشح جادي آيزنكوت، بجولان، في سياق إدانة الفيلم الذي وُصف بأنه يقدم صورة مشوهة تضر بمصلحة إسرائيل.




