أكد الكاتب الصحفي جمال رائف أن الشراكة الاقتصادية بين مصر والسعودية تمثل دعامة أساسية لمواجهة التحديات الإقليمية، مبينًا أن تلك العلاقات تحتل مكانة بارزة في سياق الأمن القومي العربي. حيث تعود جذورها إلى التاريخ العريق، وتتميز بحاضر مشرف شهد العديد من محطات التعاون الثنائي.
تعاون اقتصادي متين بين القاهرة والرياض
وأوضح رائف، خلال مداخلة هاتفية على قناة إكسترا لايف، أن الرياض تُعتبر الشريك العربي الثاني لمصر، إذ يتجاوز حجم التبادل التجاري 7 مليارات دولار، بينما تزيد الاستثمارات السعودية في مصر عن 25 مليار دولار.
وأشار إلى أهمية مشروعات الربط الكهربائي كأحد أبرز مجالات التعاون، بالإضافة إلى مشاريع في مجالات البنية التحتية والطاقة والتنمية العمرانية.
التكامل الاقتصادي لمواجهة التحديات
وأكد أن زيارة ولي العهد السعودي ستتيح الفرصة للزعماء لمناقشة سبل تعزيز التعاون الثنائي، خاصة في الجانب الاقتصادي، حيث أصبح التكامل العربي ضرورة ملحة في ظل الأزمات الاقتصادية الراهنة.
وأشار إلى أن تخفيف تداعيات الأزمات الاقتصادية يعد أمرًا حيويًا من خلال التعاون بين الدول ذات الشراكات الاستراتيجية، مؤكدًا أن هذا الموضوع سيكون على طاولة النقاش بين القاهرة والرياض.




