أخبار مصر

مصر تستعيد قطعة أثرية مميزة: اكتشافات جديدة حول القناع الذهبي المستورد من سويسرا

بعد استعادة مصر لقطعة أثرية استثنائية، تثير التساؤلات حول سر القناع الذهبي القادم من سويسرا.

منذ افتتاح المتحف المصري الكبير قبل عشرة أشهر، ازدادت الأنظار نحو آثار مصر؛ حيث تسعى الدول لاستعادة مقتنياتها المنهوبة، وقد بدأت بالفعل تجني ثمار جهودها. القناع الذهبي للمومياء المستعاد من سويسرا يعود للعصر البطلمي، مما يعكس التزام مصر بحماية تراثها الثقافي.

تمكنت السفارة المصرية في برن بالتعاون مع السلطات السويسرية من استعادة القناع الذهبي، الذي يعد جزءًا من المحاولات المستمرة لإعادة الآثار المصرية. استلم السفير المصري لدى سويسرا، محمد نجم، هذه القطعة الأثرية في مناسبة احتفالية، تأكيدًا على اهتمام مصر باستعادة كنوزها الثقافية.

تفاصيل القناع الذهبي القادم من سويسرا

في عام 2022، قامت السلطات الجمركية السويسرية بضبط القناع قبل أن يتأكد عدد من خبراء علم المصريات من أصالته وانتمائه للحضارة المصرية القديمة. أُقيمت مراسم تسليم القناع بحضور مسؤولين كبار، في خطوة تعكس التعاون المصري السويسري لحماية التراث الثقافي ووقف الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية.

تضمنت إعادة القناع جهودًا طويلة الأمد بين مصر وسويسرا، حيث تم إعادة حوالي 80 قطعة ثقافية وأثرية إلى مصر منذ عام 2011. هذا التعاون يبرز أهمية حماية التراث الثقافي كقضية عالمية مستمرة.

لماذا استخدمت العصور القديمة الذهب؟

يؤكد الباحث الأثري حسين عبدالبصير أن المصريين القدماء صنعوا أقنعتهم الجنائزية الذهبية لأسباب دينية تهدف إلى ضمان الخلود. فكانوا يعتقدون أن الذهب يضفي صفة إلهية على المتوفي، مما يسهل له دخول العالم الآخر.

كما أشار إلى أن خصائص الذهب في مقاومته للصدأ جعلته رمزًا للبقاء الأبدي، حيث تعكس تألقه أشعة الشمس وإلهها رع، مما يبشر ببعث المتوفي من جديد في العالم الآخر.

⁠بعد استعادة قطعة أثرية استثنائية.. ما هو العصر البطلمي الذي يعود له القناع؟

العصر البطلمي هو الفترة التي خضعت فيها مصر لسيطرة الإمبراطورية المقدونية عام 332 ق.م بعد انتصار الإسكندر الأكبر. بعد وفاته، أصبحت مصر جزءًا من حكم بطليموس الأول، الذي أسس الأسرة البطلمية وأعلن مصر مملكة مستقلة.

شهدت تلك الفترة تطورات مهمة، مثل بناء مدينة الإسكندرية ومنارة الإسكندرية، بالإضافة إلى تأسيس مكتبة الإسكندرية القديمة. هذه المكتبة تُعتبر من أكبر المكتبات في العالم القديم، مع إنشاء مستوطنات يونانية متعددة لنشر الثقافة والتقاليد اليونانية في مصر.

انتهى حكم البطالمة في مصر عام 30 ق.م بعد هزيمتهم أمام الرومان في معركة أكتيوم عام 31 ق.م، مما وضع حدًا لفترة تاريخية غنية بالإنجازات الثقافية.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق