أكد الدكتور حسن مصطفى، مساعد وزير الشباب والرياضة للتحول الاستراتيجي والاستدامة، أن تعزيز كفاءة المدرسين والمدربين يعد محورًا أساسيًا في نظام اكتشاف المواهب الرياضية في المدارس. وأوضح أن معلم الألعاب هو “العين الأولى” القادرة على رصد الموهبة.
زيادة مساحة الاكتشاف
أشار “مصطفى”، خلال مداخلة هاتفية في برنامج “ستوديو إكسترا” مع الإعلامية ندى رضا، إلى أن التعاون بين المدربين المتخصصين ومعلمي التربية الرياضية يسهم في تقييم الموهبة بشكل علمي دقيق. ويسعى هذا التعاون لزيادة نطاق الاكتشاف ليشمل أكبر عدد ممكن من المدارس في مختلف المحافظات.
وذكر أن الهدف هو إنشاء قاعدة واسعة من الطلاب، مما يمكّن من اكتشاف عدد كافٍ من المواهب التي يمكن أن تتربع على عرش البطولات الأولمبية والوطنية في المستقبل.
وأضاف بأن الوزارة ستتجه نحو تحويل الممارسة العامة للرياضة إلى ممارسات متخصصة، وذلك من خلال دمج المدربين المتخصصين من مراكز الشباب مع معلمي المدارس لتبادل الخبرات.
أوضح أن الوزارة تهدف إلى نقل نموذج مراكز الشباب إلى المدارس بتوقيت محدد، مما يسمح للمدربين برؤية الطلاب بشكل مباشر خلال حصص الألعاب.
وضع معايير ومؤشرات لقياس التجربة
وأشار إلى أن المشروع يعتمد على استغلال الأصول المتاحة في وزارتي الشباب والرياضة والتعليم، مع اقتراح البدء في إنشاء مدارس تعليم فني متخصصة في الرياضة، حيث أن الرياضة باتت صناعة واستثمار قوي عالميًا.




