أشار الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، إلى أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تؤدي إلى زيادة التعقيد والارتباك، حيث كان قد ألمح سابقاً إلى إمكانية انتهاء المواجهة مع إيران بعد انتخابات التجديد النصفي، لكن تصريحات جديدة جاءت لتفاجئ الجميع بالتوجه نحو تصعيد أكبر.
خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أوضح أن القرارات لن تكون واضحة قبل اللقاء المرتقب بين الرئيس ترامب وقادة الخليج والوفد الإيراني على هامش اجتماعات الجمعية العامة، حيث سيكون هذا اللقاء حاسماً في تحديد الاتجاه، إما نحو التفاوض أو التصعيد.
كما أشار إلى أن استطلاعات الرأي، مثل تلك التي أجرتها قناة فوكس نيوز، تظهر عجز ترامب عن وضع استراتيجية لإنهاء المواجهة مع إيران؛ مما يجعله يلجأ إلى التلويح بخيارات تصعيدية، في محاولة لاستعادة بعض الهيبة الأمريكية، خاصةً في ظل الحديث عن نقص الذخائر والإنفاق العسكري الكبير.




