أخبار مصر

محاولات يحيى قلاش لإنقاذ مهنة الصحافة وحفظ أرشيف الوثائق في قصة حلم «هيكل» المؤجل

يحكي يحيى قلاش عن حلم «هيكل» المجسد في محاولة إنعاش الصحافة من خلال الحفاظ على أرشيف الوثائق الوطنية.

في خضم مشاغل المهنة، خاض الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل معركته الأخيرة مع الصحافة، معبراً عن آماله في جيل الصحفيين الشبان لإنقاذ المهنة.

كان الشاغل الأساسي لـ«هيكل» هو الحفاظ على أرشيف وثائقي منذ الأربعينات، تجسيداً لتاريخ مصر والأمة العربية، وهو ما كان يسعى لإتاحته للشعب.

كان يتطلع لتأسيس مؤسسة مستقلة تحافظ على هذه الوثائق بعيدًا عن التجاذبات، لتكون منارة تسهم في بناء مستقبل أفضل.

وقد ناقش قلاش مع «هيكل» أهمية تخصيص جائزتين سنويتين للشباب تكريماً للدكتور محمود عزمى والكاتب محمد التابعى، إلا أن تلك المبادرات لم تكتمل.

بعد تعرضه لمضايقات، سعى «هيكل» لإيجاد مقر لمؤسسته في نقابة الصحفيين عام 2005، لكنه تراجع رغم دفعه نصف مليون جنيه.

قلاش خالفه الرأي في هذا القرار، معبراً عن قلقه من خسارة المهنة بسبب تأجيل مشروع «هيكل» الطموح، مؤكدًا رؤية أستاذه الثاقبة لمستقبل الصحافة.

في ذكرى «هيكل»، يتذكر قلاش زياراته له في أعياد ميلاده، حيث كان يطرح مشاغل محبيه ويجلب لهم الأمل رغم رحيله.

يؤكد قلاش أن فراغ «هيكل» لن يُعوض، وأن رسالته ستظل حية، في انتظار اللحظة المناسبة لتجسيد مشروعه التنويري.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق