أخبار مصر

الإفتاء تحذر من انتهاك خصوصية الأفراد وكشف أسرارهم: اعتداء على الأخلاق والدين

حذرت دار الإفتاء من ظاهرة تتبع عورات الناس وكشف أسرارهم، مشددة على أن ذلك يعد جريمة أخلاقية ودينية تضر بحرمة الإنسان وبالعلاقات الإنسانية والأسرية.

حكم تتبع العورات

أكدت الإفتاء أن تتبع العورات وكشف ستر الله عن عباده يُعتبر من الآفات الخطيرة التي تهدم الثقة بين الأفراد، وتؤدي إلى زعزعة الروابط الإنسانية والأسرية.

كما أشارت إلى أن الله تعالى توعد المعتدين بإشاعة الفاحشة بين المؤمنين بالعذاب، كما جاء في قوله: «إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا… » (النور: 19).

النهي عن التجسس والغيبة

لفتت دار الإفتاء إلى ضرورة اجتناب تتبع العورات وفضح الخفيات، موضحة أن الإسلام يرفض هذه الممارسات التي تتعارض مع مبادئه وتشريعاته.

واستشهدت بآية الله تعالى: «يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱجتَنِبُواْ كَثِيرا مِّنَ ٱلظَّنِّ… » [الحجرات: 12]، لتأكيد موقف الدين من هذه الأعمال.

كما ذكرت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يا معشر من أسلم بلسانه…»، مشددًا على أهمية الابتعاد عن تتبع عورات الناس كونه يعد اعتداءً على العرض والكرامة.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق