أكد الإعلامي أحمد موسى أن جماعة الإخوان الإرهابية لم تكن تولي مصالح الشعب المصري الأولوية خلال فترة حكمها، بل كانت تسعى لتحقيق مصالح الجماعة وأعضائها فقط.
وأضاف موسى، خلال تقديمه برنامج “على مسئوليتي” على قناة صدى البلد، أن الجماعة نفذت عمليات اغتيال استهدفت القضاة، ومن أبرز تلك العمليات اغتيال النائب العام المستشار هشام بركات.
اتهامات بالعنف واستهداف المواطنين
وأشار إلى أن الفترة من 2011 إلى 2013 شهدت انتشار السلاح وأعمال العنف في الشوارع، مع تناول حادثة اعتصام أنصار الإخوان في مسجد الفتح، حيث تم إطلاق النار على المدنيين من أعلى المئذنة.
كما اتهم الجماعة بعدم احترام حرمة دور العبادة، مشيرًا إلى حادث تفجير مسجد الروضة في سيناء عام 2017، والذي وقع بعد انتهاء حكم الإخوان.
اتهامات بمحاصرة الإعلام وإثارة الفوضى
ولفت إلى أن الجماعة حاولت تقييد التغطية الإعلامية، حيث تعرضت مدينة الإنتاج الإعلامي للحصار، موضحًا تجربته الشخصية أثناء عمله في قناة “التحرير”.
واتهم موسى الجماعة بالوقوف وراء ممارسات تهدف إلى إثارة الفوضى، مثل قطع الطرق وحرق محطات الكهرباء، معتبرًا أن هذه الأفعال كانت تهدف إلى إرباك الدولة وإسقاطها.




