أكدت دار الإفتاء أن الأذان الموحد، الذي يُرفع من مسجد محدد للبث، يعتبر أذاناً لكافة المساجد التي تشملها هذه الخدمة، مشيرة إلى أنه يُكره الخروج من المسجد بعد سماع الأذان وقبل الإقامة دون وجود عذر.
الأذان الموحد جائز شرعاً
أوضحت الإفتاء أن الأذان الموحد يتسق مع المقصد الرئيسي من الأذان، الذي هو إعلام الناس بدخول وقت الصلاة، مُشيرةً إلى أن بث الأذان من مؤذن واحد إلى عدة مساجد يحفظ مستواه الشرعي.
شروط صحة الأذان الموحد
ذكرت الدار أن الأذان الموحد يحتاج إلى مجموعة من الضوابط، منها أن يكون الأداء حيّاً ويُؤدى بعد دخول وقت الصلاة، مع ضرورة تفادي التسجيلات الصوتية ومراعاة فروق التوقيت في المناطق المختلفة.
سماع الأذان الموحد يترتب عليه حكم الأذان العادي
أشارت دار الإفتاء إلى أن الأذان الذي يُسمع من المسجد المركزي يُعدُّ بمثابة أذان لجميع المساجد المشمولة، مما يفرض على المسلمين الاستعداد للصلاة كما لو كان الأذان مرفوعاً في مسجدهم.
الخروج من المسجد بعد الأذان دون عذر
لفتت الدار إلى أن حكم الخروج من المسجد بعد سماع الأذان الموحد مشابه لحكم الأذان التقليدي، حيث تباينت آراء الفقهاء حول كراهة ذلك إذا لم يكن هناك عذر، وذهب معظمهم إلى عدم الجواز.
متى يجوز الخروج من المسجد بعد الأذان؟
أوضحت دار الإفتاء أن الخروج من المسجد بعد الأذان وقبل الإقامة يجوز في حالة وجود عذر، مثل كون الشخص إماماً في مسجد آخر ويحتاج للوصول في الوقت المناسب.
كما يُسمح بالخروج أيضاً لحضور مجالس علم أو لأسباب مشروعة، بشرط عدم تعارض ذلك مع الانتظار لإقامة الصلاة.




