حذر الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، من الإكثار من النذر، مشيرًا إلى أنه قد يلزم الإنسان بشيء قد يعجز عن الوفاء به لاحقًا.
جاء ذلك في رده على سؤال حول حكم النذر ومدى وجوب الالتزام به، حيث نصح العلماء بضرورة عدم التكثير منه أو الالتزام به من البداية.
نذرت ولم أستطع الوفاء.. ما الحكم؟
خلال حديثه مع الإعلامية زينب سعد الدين في برنامج «سؤال الناس»، أوضح الشيخ كمال أن بعض العلماء يعتبرون النذر كعمل غير مستحب، لأنّه يمثل إلزامًا للنفس بما قد يكون فوق طاقتها لاحقًا.
وأشار إلى أنه إذا نذر شخص شيئًا ثم لم يستطع الوفاء به، فإن كفارة النذر تعادل كفارة اليمين، وتشمل إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم، أو الصيام لمن لا يستطيع غير ذلك.
ضرورة تجنب النذر من الأساس
كما أوضح الشيخ كمال أن إطعام المساكين يمكن أن يكون نقديًا أو عينيًا، وفي حال عدم القدرة يُمكن الانتقال إلى الصيام لمدة ثلاثة أيام، دون اشتراط التتابع.
وشدد على أهمية تجنب النذر من الأصل، والاكتفاء بالشكر لله على النعم من خلال الصدقة والأعمال الصالحة، استنادًا إلى قوله تعالى: «لئن شكرتم لأزيدنكم».




