أخبار مصر

إدراج اسم محمود السعدني في مشروع “عاش هنا” من قبل “التنسيق الحضاري” مع تسليط الضوء على أبرز محطات “الولد الشقي”

أدرج الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، برئاسة المهندس محمد أبو سعدة، اسم الكاتب محمود السعدني ضمن مشروع «عاش هنا»، الذي يهدف إلى توثيق سير المبدعين والمفكرين الراحلين الذين أثروا بتاريخ مصر الحديث، وقد تم تعليق لافتة على منزل السعدني.

محمود السعدني يعد من رواد الكتابة الساخرة في العالم العربي، حيث ساهم في تحرير وتأسيس العديد من الصحف والمجلات داخل مصر وخارجها، وُلد في الجيزة بتاريخ 20 نوفمبر 1927، حسب مشروع «عاش هنا».

بدأ مسيرته الصحفية بعد تخرجه، حيث كتب في مجموعة من الصحف والمجلات الصغيرة، ثم انتقل إلى مجلة «الكشكول» التي كان يصدرها مأمون الشناوي، واستمر فيها حتى إغلاقها، مما اضطره للعودة إلى جريدة «المصري» التي كانت تمثل حزب الوفد.

بعد ثورة يوليو 1952، انضم إلى جريدة الجمهورية، التي أسسها مجلس قيادة الثورة، وكان أنور السادات مسؤولاً عنها لفترة، استمر السعدني في الكتابة بعد انتقال السادات إلى رئاسة البرلمان، وواصل جهوده في تحرير مجلة «روز اليوسف» أثناء رئاسة إحسان عبد القدوس.

تولى السعدني رئاسة تحرير مجلة «صباح الخير» وعمل في جريدة السفير اللبنانية، إضافة إلى إدارة تحرير جريدة «الفجر» الإماراتية ومشاركته في جريدة السياسة الكويتية.

أبرز أعمال محمود السعدني

تُعتبر مذكراته «الولد الشقي» من أبرز إسهاماته في أدب السيرة الذاتية العربي، حيث نُشرت على شكل سلسلة من الأعمال في الفترة ما بين نهاية الستينات ومنتصف التسعينات، يتناول الجزء الأول من الكتاب طفولته ومراحل نشأته في الجيزة.

قدّم السعدني للمكتبة العربية العديد من الأعمال الأدبية المميزة مثل: «مسافر على الرصيف»، و«الموكوس في بلاد الفلوس»، و«وداعًا للطواجن»، و«رحلات ابن عطوطة»، و«أمريكا يا ويكا»، إضافةً إلى «حمار من الشرق»، و«قهوة كتكوت» وغيرها الكثير.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق