أكد مصطفى جمال، المستشار القانوني المتخصص في تكنولوجيا وأمن المعلومات، أن جماعة الإخوان تتلاعب بالخوارزميات من خلال “نقاشات وهمية” لإيهام الجمهور بانتشارها.
أشار جمال إلى أن الجماعة تستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل متواصل لإنتاج وتضخيم المحتوى المضلل، وهو ما يبدو واضحًا في سابق استخدام شبكات حسابات غير أصيلة مؤثرة على الرأي العام.
■ إلى أي مدى تعتمد جماعة الإخوان على الذكاء الاصطناعي في إنتاج المحتوى المضلل؟
يرى جمال أن استخدام الذكاء الاصطناعي في ذلك يساهم في توسيع نطاق إنتاج المحتوى، إذ يمكن لنموذج لغوي واحد إعادة صياغة الرسائل بطرق متعددة، مما يساعد الجماعة في التأثير بشكل أكبر.
■ كيف تُوظف الجماعة منصات التواصل الاجتماعي لترويج المحتوى؟
توضح النقاشات المزيفة أهمية الذكاء الاصطناعي في تعزيز النشاط الرقمي، حيث تُدارة الحسابات بطريقة تسهل نشر ونشر المحتوى من خلال تفاعل متبادل يبدو طبيعيًا.
■ ما يجعل الذكاء الاصطناعي أكثر خطورة في صناعة الشائعات؟
يشير جمال إلى أن سرعة الإنتاج وحجم المحتوى وبتكاليف منخفضة يجعل الذكاء الاصطناعي أخطر من الأساليب التقليدية، مما يسهل على الأفراد إنتاج شائعات تتسم بالاحترافية.
■ هل يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي في مواجهة المحتوى المضلل؟
بالتأكيد، فباستخدام الذكاء الاصطناعي يمكن تحليل كميات ضخمة من المنشورات واكتشاف أنماط غير طبيعية، مما يساعد في الكشف عن المعلومات المضللة بشكل فعال.
تُعد المشكلة في تضليل المحتوى ليست في أصالة الصور بل في السياق التاريخي والمكاني، حيث يمكن تلاعب الجمهور بمحتوى قد يكون حقيقيًا في ظاهره ولكن مضلل في معناه.




