قال بشير عبد الفتاح، الباحث في مركز الأهرام للدراسات، إن هناك رغبة أمريكية في إنهاء التوترات المتعلقة بالحرب الإيرانية، تأتي هذه الملاحظة في وقت تزداد فيه التحديات العالمية، مما يجبر الدول على إعادة النظر في دور الأمم المتحدة رغم ضعفها الحالي.
وفي لقاء مع الإعلامي تامر حنفي على قناة القاهرة الإخبارية، أكد عبد الفتاح أن العالم يواجه حالة من الفوضى العالمية، مع تراجع دور الأمم المتحدة في الكثير من الملفات المهمة وغياب آليات فعالة لحفظ السلم الدولي.
أضاف أن الجمود السياسي والعسكري في الأزمات المختلفة دفع الدول إلى التفكير في إمكانية العودة إلى الأمم المتحدة كبديل رغم ضعف المنظمة حالياً، ولفت إلى أن العالم يمر حالياً بـ 58 أزمة وصراع مسلح، حيث تفتقر العديد من هذه النزاعات إلى تسويات نهائية.
وشدد على أن غياب المفاوضات الفعالة والنتائج الملموسة في العديد من الصراعات دفع الدول إلى البحث عن بدائل للتعامل مع الأزمات القائمة، حيث لم تُحسم الحرب في أوكرانيا، ولا الصراع مع إيران، مما أثار تساؤلات حول فعالية التوجه إلى الأمم المتحدة.
وأوضح أن إسرائيل لم تنجح بعد في حل القضايا المرتبطة بغزة ولبنان وسوريا وإيران، وهو ما دفع العديد من الدول إلى النظر إلى الأمم المتحدة كملاذ أخير، على الرغم من التحديات التي تواجهها.



