أكدت الدكتورة كوثر محمود، نقيب عام التمريض، أن الجانب الإنساني يُعتبر من العناصر الأساسية في مهنة التمريض، بجانب تقديم الرعاية الصحية، وأشادت بقصة الممرض علي رضا ولقائه الإنساني مع “عم محمد”، مبينة أن العديد من الممارسين لهذه المهنة يقدمون مواقف مشابهة.
خلال حديثها في برنامج “من ماسبيرو” على القناة الأولى، أوضحت أن تكريم علي رضا كان تقديراً لجهوده واستحقاقه، كما يهدف إلى إيصال رسالة مهمة لجميع الممرضين بأن الإنسانية هي جزء لا يتجزأ من مهامهم.
وأضافت أن العاملين في التمريض يقدمون دعماً نفسياً كبيراً للمرضى وعائلاتهم، مشيرةً إلى أن هذا الدعم يشكل عاملاً أساسياً في مسار العلاج الفعّال، كما أكدت أن أهمية تقديم الرعاية النفسية متعاظمة في ظل الظروف الحالية.
أعربت عن سعادتها بمبادرة تكريم علي رضا، باهتمام كبير من قبل الدكتور حسن القلا، الذي قدم له منحة كاملة في جامعة بدر لإكمال دراسته، مشيرةً إلى أن هذه الخطوة تعكس دعم المجتمع للعاملين في مهنة التمريض.
وأكدت على أهمية تعزيز قيم الإحساس بالآخرين ودعمهم نفسياً، حيث أن خبر وفاة عم محمد كان مؤثراً، إذ أسهم الراحل في فتح أمام علي رضا فرصة استكمال تعليمه، مما يبرز الأثر الإيجابي الذي يمكن أن تتركه العلاقات الإنسانية.
وأوضحت أن تكريم علي رضا يجب أن يقوم بتشجيع جميع زملائه ليكونوا نماذج يحتذى بها، مضيفةً أن تقدير النماذج الإنسانية ينبغي أن يمتد ليشمل جوانب مادية أيضاً، وليس مجرد تكريم معنوي.



