تناول تقرير قناة «إكسترا نيوز» كيفية استغلال جماعة الإخوان لأموال التبرعات والزكاة في زعزعة استقرار الدول، مستعرضًا مصادر تمويل الجماعة وطرق استثمارها لهذه الأموال في إنشاء كيانات ومؤسسات ذات أنشطة اقتصادية.
أشار التقرير إلى أن الإخوان اعتمدوا منذ تأسيسهم على الدين لتأمين مواردهم المالية، مستفيدين من أموال الزكاة والتبرعات، مما أسهم في خلق اقتصاد عائلي مرتبط بالقرابة بين القيادات وأعضاء الجماعة.
ذكر التقرير أن هذه الأنشطة الاقتصادية تركزت على مشروعات سريعة الربح تهدف إلى استقطاب الفئات المعوزة والمهمشة، واستخدامها سياسيًا عند الحاجة.
التوسع في الدول الغربية
لفت التقرير إلى أن استراتيجية الجماعة في الغرب بدأت في التسعينيات عبر إنشاء منظمات وجمعيات إسلامية تستهدف الجاليات المسلمة هناك.
أضاف التقرير أن الإخوان سعوا للسيطرة على أموال الزكاة من مسلمي الغرب من خلال إصدار فتاوى تدعو لتحويل الزكاة إلى هيئات تابعة لهم.
مؤسسات مالية وأنشطة تجارية
ووفقًا للتقرير، أطلقت الجماعة مؤسسات مالية تعمل في مجال «تجارة الحلال» التي تُقدر قيمتها العالمية بنحو 740 مليار دولار أمريكي.
على سبيل المثال، تأسست «مؤسسة الإغاثة الإسلامية» عام 1984 في لندن، وتُعد أداة لجمع أموال الجماعة، حيث تقدر أصولها بـ42.2 مليون جنيه إسترليني.
اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا
استعرض التقرير «اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا» الذي أنشئ في بروكسل خلال التسعينيات للتنسيق بين جماعات الإخوان في 20 دولة.
أسس الإخوان من خلال هذا الاتحاد نحو 500 مؤسسة في 28 دولة أوروبية، حيث بلغ عدد أعضائه حوالي 400 ألف، ورأس المال يقدر بأكثر من 1.5 مليار دولار.
كيانات دينية ومؤسسات في أوروبا
تناول التقرير أيضًا «المجلس الأوروبي للفتوى والبحوث» الذي تأسس في دبلن عام 1997، إلى جانب «المعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية» الذي يدرب الأئمة في ثلاث جامعات في فرنسا وويلز.
كما أشار إلى «المنتدى الدولي للبرلمانيين الإسلاميين» الذي يساند الجماعة في الغرب، بالإضافة إلى كيانات أخرى تعمل على توصيل الأموال من مناطق متعددة للمنظمات التابعة للإخوان.




