أكد ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، أن وسائل التواصل الاجتماعي تمهد لآمال زائفة تضرب الواقع لدى الشباب، حيث تساهم في خلق تباين بين التطلعات والحقائق.
خلال الجلسة العلمية الثانية في مؤتمر «الهوية الوطنية: جذور راسخة ورؤية متجددة»، الذي ترعاه الرئاسة المصرية، أدار النقاش الدكتور محمد كمال، بمشاركة ضياء رشوان وسفير بارز، وعلماء ومفكرين رفيعي المستوى.
أشار رشوان إلى أن الهوية ليست مجرد تعريف فردي، بل هي نمط معيشة يعكس تفاصيل حياتية كالمأكل والملبس والعادات، مؤكداً أن مصر تمثل وعاءً يتسع لكل من ينضوي تحت حضارتها.
مستنداً إلى فكر ابن خلدون، أوضح رشوان أن التحولات في نمط الحياة مرتبطة بالهزائم العسكرية، مما يحفظ لمصر تماسكها عبر العصور، محذراً من تآكل الانتماء الفردي.
أضاف رشوان أن الانفتاح عبر وسائل التواصل يعزز الأوهام لدى الشباب، مشيراً إلى أن محاولات الجماعات المتطرفة لفرض اتجاهات قسرية لتقليص التعددية مصيرها الفشل كما شهد التاريخ.
التحدي الرقمي يتطلب وعيًا نقديًا
بدوره، أكد السفير محمد أبو بكر صالح على أهمية التوعية والتفكير النقدي لمواجهة التحديات الناتجة عن تدفقات الذكاء الاصطناعي والسوشيال ميديا، مستعرضاً دور التعليم والثقافة في تعزيز هذه القيم.
إقبال عالمي على المعارض الأثرية يدعم الانتماء القومي
استعرض السفير أبو بكر العوامل التي تعزز الهوية المصرية، مشيراً إلى أن توافد الزوار الأجانب على معارض الآثار يعزز الشعور بالفخر والانتماء لدى المغتربين، مؤكداً تميز الجالية المصرية في محبتها لوطنها.




