أخبار مصر

خبير استراتيجي يحذر من أزمات المنطقة ويؤكد الحاجة لترتيبات مسبقة لتعزيز الأمن البحري في شرق المتوسط

أكد اللواء أركان حرب أسامة كبير، المستشار في كلية القادة والأركان، أن التحديات الأمنية في منطقة الشرق الأوسط تفرض ضرورة اتخاذ ترتيبات استباقية لحماية الأمن البحري في شرق المتوسط.

في مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى في برنامج «الساعة 6» عبر قناة «الحياة»، أشار «كبير» إلى أن التعاون بين مصر واليونان وقبرص يصبح ذا أهمية كبيرة لتعزيز أمان شرق المتوسط، الذي يعد مصدراً حيوياً للطاقة وطرق الملاحة.

تأمين الطاقة والملاحة

كما أضاف أن هذا التعاون يهدف إلى مكافحة ظاهرة الهجرة غير الشرعية والجرائم العابرة للحدود، مع ضرورة تعزيز الأمن البحري، مشدداً على ضرورة عدم تجاهل هذه القضايا في ظل الأزمات المستمرة في المنطقة.

وأكد «كبير» أن الدبلوماسية المصرية، رغم تركيزها على الأحداث المضطربة في الشرق الأوسط، تحرص أيضاً على تأمين الاتجاه الاستراتيجي لمصر في شرق المتوسط، بما يعزز استقرار المنطقة.

وأوضح أن هذه الجهود بدأت قبل نحو عشر سنوات، حيث تم بناؤها بصورة قوية، في حين امتد التعاون حالياً إلى المسار العسكري عبر اجتماعات وزراء دفاع الدول الثلاث.

ترتيبات وإجراءات استباقية

وشدد اللواء أسامة كبير على أن استمرار النزاع في المنطقة قد يؤدي إلى تطورات جديدة، مما يستدعي اتخاذ رؤية استراتيجية شاملة لتأمين المصالح الحيوية في المستقبل القريب.

وأشار إلى أن التحركات الجارية تشمل ترتيبات وإجراءات استباقية، مدعومة بتقدير الموقف وإدارات معلومات تتابع التطورات وتقدم التوصيات اللازمة بشأن أهمية شرق المتوسط.

امتداد الشراكة إلى المسار العسكري

كما لفت «كبير» إلى أن الشراكة بين مصر واليونان وقبرص قد توسعت لتشمل التعاون العسكري، معتبراً أن اللقاءات المتكررة بين قادة الدول الثلاث تدل على الأهمية المتزايدة لهذا المسار.

وأكد أن مصر تسير بخطى ثابتة وإيجابية في هذه الشراكة، تزامناً مع متابعة التطورات الإقليمية لضمان تأمين المصالح المتعلقة بشرق المتوسط.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق