أبرز مجلس الشباب المصري حصاد سبع سنوات من العمل الإنساني والإغاثي، حيث شهدت الفترة من 2019 إلى 2026 تنفيذ أكثر من 76 حملة ومبادرة، بالإضافة إلى تيسير 114 قافلة إغاثية، بمشاركة أكثر من 8 آلاف متطوع، مع وجود أكثر من 25 شريكًا وطنيًا وإقليميًا ودوليًا.
وأكد المجلس أن تلك الجهود نجحت في الوصول لأكثر من 100 ألف مستفيد من 6 جنسيات متنوعة، حيث استهدفت المبادرات دعم اللاجئين والنازحين بالإضافة إلى الأسر الأكثر احتياجًا، كما تضمنت الاستجابة للأزمات في مجالات الغذاء والصحة والتعليم والدعم المجتمعي.
بدأت جهود المجلس في مجال الإغاثة عام 2019، مع مبادرات دمج المهاجرين، وأبرزها فعالية “اليوم العالمي لليتيم المهاجر” التي شهدت مشاركة أكثر من 500 طفل، ثم توسعت الأنشطة لتشمل برامج دعم الفئات الأكثر احتياجًا.
شهد عام 2023 نقلة نوعية في نشاط المجلس، حيث استجاب للأزمة في قطاع غزة عبر مشاركة فعالة ضمن التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، بالتعاون مع الهلال الأحمر المصري وشركاء دوليين، وذلك في تجهيز وتسيير القوافل الإغاثية.
تضمنت التحركات قافلة إغاثية ضمت 106 قاطرات محملة بألف طن من المواد الغذائية و40 ألف بطانية و50 ألف قطعة ملابس و300 ألف عبوة دواء، بالإضافة إلى حملة تبرع بالدم تحت شعار “دمنا واحد”.
شارك المجلس في قوافل مساعدات أخرى خلال عامي 2023 و2024، والتي تضمنت مواد غذائية وأدوية ومياه ومستلزمات طبية، إلى جانب برامج خاصة لدعم الأسر الفلسطينية واللاجئين السودانيين في مصر.
مع استمرار الأزمة، تطورت الاستجابة إلى برامج دعم مستدامة تشمل توزيع السلال الغذائية والملابس والبطاطين، بالإضافة إلى تنظيم موائد الإفطار وتنفيذ حملات شتوية لدعم الأسر الأكثر احتياجًا.
في مجال دعم الأطفال، نظم المجلس فعاليات ترفيهية، مثل “اليوم العالمي للطفل اليتيم المهاجر” في عام 2025، حيث شارك أكثر من ألف طفل، كما تم تنظيم مسابقات قرآنية وفعاليات ترفيهية للنازحين لتوفير مساحات آمنة للدعم النفسي.
امتد نشاط المجلس في المجال التعليمي من خلال توزيع الحقائب المدرسية للأطفال من الجاليات والنازحين، كما نظم مبادرة “أمل جديد لأطفال غزة” للعام الثاني، التي استهدفت أكثر من 700 طفل في احتياجاتهم الدراسية والنفسية.
شارك المجلس أيضًا في حملات التبرع بالدم وساهم في تجهيز شحنات من الأدوية المتخصصة لقطاع غزة، مع تقديم أنشطة توعوية حول حقوق الصحة، وكان لذلك أثر كبير في دعم المجتمع.
شهدت السنوات الأخيرة توسعًا ملحوظًا في العمل الإغاثي بالمجلس، من خلال إنشاء “الفريق الوطني للإغاثة” و”الفريق الإقليمي للإغاثة وإدارة الأزمات”، بالإضافة إلى المكاتب التنفيذية في المحافظات وخارج مصر.
يعمل مجلس الشباب المصري كمؤسسة أهلية في مجالات المجتمع المدني وحقوق الإنسان، وقد تحول إلى مؤسسة مركزية بموجب قرار وزارة التضامن الاجتماعي في عام 2020، وحصل على الصفة الاستشارية من الأمم المتحدة في يناير 2025.
أشار المجلس إلى أن المرحلة المقبلة تستهدف تعزيز جاهزية نظام الاستجابة للأزمات، مع رفع كفاءة المتطوعين وتطوير آليات إدارة البيانات، بالإضافة إلى توسيع الشراكات مع المؤسسات الإقليمية والدولية وتعزيز البرامج المستدامة.
يأتي إطلاق “الفريق الإقليمي للإغاثة والعمل الإنساني” كمرحلة جديدة في تاريخ المجلس، بعد سبع سنوات من العمل الميداني، حيث ساهم الآلاف من المتطوعين والشركاء في دعم Mئات الآلاف من المستفيدين.
يؤكد المجلس أن هذه المسيرة تمثل تراكما لجهود المتطوعين والشركاء، مع الاستمرار في البناء على الإنجازات وتعزيز نطاق العمل الإنساني والإغاثي مستقبلاً.




