أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن القضية الفلسطينية تشكل جوهر المشاكل في الشرق الأوسط، حيث إن أي حلول مؤقتة لن تؤدي إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة.
وأشار إلى أنه عقد لقاءات مع قيادات عربية عدة، حيث كان له الشرف في لقاء ولي عهد الكويت ورئيس وزراء لبنان والعراق، بالإضافة إلى اجتماعات رفيعة مع رئيس وزراء قطر وزعماء عرب آخرين.
وأوضح خلال حديثه الخاص مع قناة «القاهرة الإخبارية»، أنه تم عقد جلسة مهمة برئاسة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مع رئيس الوزراء البريطاني والكندي، ومشاركة وزير خارجية السعودية، للاحتفال بمرور عام على اعتراف العديد من الدول بحق فلسطين.
وأفاد أنه ألقى كلمة لمصر خلال تلك الجلسة، مؤكداً أهمية بدء العالم بتنفيذ خطوات حقيقية، خاصة في ظل التحديات الحالية ومحاولات إسرائيل للتغيير القسري في ملامح الضفة الغربية بعد تدمير غزة.
كما أشار إلى الزيادة الملحوظة في اعتراف العالم بحق الشعب الفلسطيني، ونوه بأن النقاشات تدور حول كيفية تحقيق ذلك وسط التعنت الإسرائيلي ومحاولات تصفية القضية التي يتصدى لها المجتمع الدولي.
وفي ختام تعليقه، أعرب عن أمله بأن تشهد المرحلة المقبلة تحركاً إيجابياً في هذا الملف، مشدداً على أن القضية الفلسطينية تظل مركزية في مشاكل الشرق الأوسط، وأن الحل الوحيد القابل للتطبيق هو حل الدولتين.




