أخبار مصر

بحيرة هيلير الوردية: أسباب احتفاظ مياهها بلونها الزاهي

تُعتبر بحيرة هيلير الوردية، الواقعة في أستراليا، واحدة من أبرز المعالم السياحية العالمية بفضل لونها الوردي الفريد الذي يظل ثابتاً على مدار العام، مما يجذب الزوار من جميع أنحاء العالم.

حصانة ضد تقلبات الطقس

يعتقد الكثيرون أن لون البحيرة مرتبط بارتفاع الملوحة ووجود الطحالب المالحة مثل دوناليلا سالينا، بالإضافة إلى البكتيريا الوردية المسماة هالوبكتيريا، على عكس البحيرات الوردية الأخرى، تحتفظ بحيرة هيلير بلونها الزاهي باستمرار حتى بعد تعبئتها في زجاجات.

أهمية بحيرة هيلير

مياه البحيرة لا تشكل أي خطر على الإنسان، حيث لا يُسمح بالسباحة فيها، كما تستخدم الجزيرة لأغراض البحث العلمي، ويمكن للزوار رؤيتها فقط من الجو عبر الرحلات الجوية بالمروحية، وتتميز بحيرة هيلير بلونها الوردي اللافت، بالإضافة إلى كونها واحدة من عدة بحيرات وردية في أستراليا.

في عام 2015، أجرى فريق ماكغرات دراسة في بحيرة هيلير، حيث اكتشفوا أن البكتيريا الموجودة تُنتج صبغة تُدعى البكتيريوروبيرين، التي تساعد الكائنات الحية على استغلال الضوء لتوليد الطاقة، هذه الصبغة تُعتبر عنصراً أساسياً في تعزيز اللون الوردي للبحيرة.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق