أشار المخرج مازن الغرباوي، المستشار الفني لمهرجان ظفار الدولي للمسرح، إلى أن النجاح الذي حققته الدورة الثانية من المهرجان يعود إلى التعاون المبذول من فريق العمل والدعم المقدم من محافظة ظفار، وقد أكد في حديثه بأن الجمهور كان العامل الرئيسي في هذا الإنجاز.
وأوضح الغرباوي في تصريحات خاصة لـ«الوطن» أن فريق العمل يهدف منذ الدورة الأولى إلى تقديم تجربة فريدة، مشيرًا إلى أن هذا النجاح هو نتاج لجهود جماعية يقودها المهندس عمار بن عوبد غواص، رئيس المهرجان، وأحمد الرواس، مدير المهرجان.
كما أعرب المستشار الفني للمهرجان عن شكره لمروان بن تركي آل سعيد، محافظ ظفار، ورئيس اللجنة الإشرافية، والدكتور أحمد بن محسن الغساني، رئيس بلدية ظفار ورئيس اللجنة التنفيذية، معتبراً أن دعمهم يساهم بشكل كبير في تحسين مستوى التجربة المسرحية.
وأشار إلى أن الحضور الجماهيري كان من أبرز سمات الدورة الثانية، حيث شهدت المسارح تفاعلاً كبيراً مع العروض، بمشاركة فنانين مرموقين من مصر وسلطنة عمان والبحرين والإمارات، مثل أحمد حلمي وجمال سليمان.
وأضاف الغرباوي أن إدخال مسار النخبة كان من أهم التطورات، حيث يتم دعوة العروض الفائزة في مهرجانات دولية للتنافس على جائزة أفضل عرض متكامل، مما يرفع من مستوى المشاركة.
العروض المشاركة خضعت لعملية اختيار دقيقة
وصف الغرباوي الدورة الحالية بأنها بمثابة “كومبو” يجمع جميع عناصر صناعة مهرجان مسرحي ناجح، موضحًا أن لجان المشاهدة قامت باختيار دقيق للعروض، مما ساهم في تنوع البرامج.
وأكد أن الهدف من اختيار العروض يتيح للجمهور فرصة للاستمتاع بتجارب مسرحية متنوعة، مشيراً إلى أهمية تقديم محتوى فني حقيقي يتواصل مع الجمهور ويؤثر فيه.
وفيما يتعلق بتأثير مهرجان ظفار الدولي على الحركة السياحية في صلالة، أوضح الغرباوي أن هذا يعتبر أحد الأهداف الأساسية للمهرجان، إذ تعزز الطبيعة والمقومات السياحية من جاذبية المدينة.
كما بين أن وجود فنانين من مختلف الدول في صلالة ومشاركتهم تجاربهم عبر منصاتهم يسهم في التعريف بالمقومات الطبيعية للسياحة، مؤكداً على أن المهرجان يندرج ضمن الفعاليات الناجحة لموسم خريف ظفار.
واختتم الغرباوي حديثه بالتأكيد على أن ما تحقق في الدورة الثانية يعكس النمو المستدام للمهرجان منذ بدايته، مشدداً على أن هذا النجاح نتج عن “توفيق الله وجهود الجميع”.



