أعلن الدكتور أحمد الجندي، أستاذ الفيزياء بجامعة تكساس، عن توسيع نطاق اختبارات الآلية البحثية لتشمل أنواعاً متعددة من الخلايا السرطانية، مشيرًا إلى أهمية إنجاز البحث الأخير الذي حصل على جائزة «ماري كوري» في مجال طب النانو، والذي أسفر عن انخفاض واضح في حجم أورام سرطان الثدي والبروستاتا.
خلال ظهوره في قناة «القاهرة الإخبارية»، أكد الجندي أن النتائج تمثل تقدمًا كبيرًا في البحث، حيث ستكون الخطوة التالية فهم الآلية المستخدمة على أنواع مختلفة من الخلايا السرطانية، وقد تم التحقق من فاعلية هذه الآلية على الخلايا السرطانية الموجودة في الكبد، وتم نشر النتائج في نفس اليوم.
الأورام السرطانية الصلبة
وأكد الجندي أن الهدف هو إثبات فعالية الآلية ليس فقط على أورام سرطان الثدي والبروستاتا، بل أيضًا على الأورام السرطانية الصلبة بشكل عام، تمثل هذه النتائج تقدمًا ملموسًا نحو فهم الآلية بشكل أعمق على أنواع مختلفة من الخلايا السرطانية.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستتضمن تطبيق الآلية على عدد أكبر من الحيوانات، تمهيدًا للحصول على تصريح من هيئة الدواء والغذاء، ثم التعاون مع المستشفيات لتجري الدراسات السريرية المطلوبة.
تحديات أمام الأبحاث
لفت الجندي إلى التحديات التي واجهها الباحثون في السنوات الماضية، بما في ذلك عدم فهم بعض الأفراد لطبيعة الأبحاث المقدمة، معظم العاملين في هذا المجال يعودون إلى تخصصات البيولوجيا أو الهندسة الطبية الحيوية.
وبيّن الجندي أن الهدف من الأبحاث هو تحسين العلاجات وتقليل المخاطر المرتبطة بالعلاج الكيميائي أو الإشعاعي، مؤكداً أهمية الاستمرار في هذا الاتجاه.




