محمد خيري، خبير في الشؤون الإيرانية، أشار إلى أن الضغوط الاقتصادية دفعت طهران لإطلاق مبادرة تفاوضية مع واشنطن، وهو أمر غير معتاد للإيرانيين، المبادرة تتضمن سبع نقاط، وتتعلق بفتح مضيق هرمز في غضون سبعة أيام بدلاً من شهرين كما ورد في مذكرة التفاهم.
أكد خيري في حواره مع قناة القاهرة الإخبارية أن معدل التضخم الرسمي في إيران يصل إلى 70%، بينما تشير بعض المؤشرات الأخرى إلى ارتفاعه لأكثر من 150%، خاصة في أسعار المواد الغذائية الأساسية، الوضع الاقتصادي يعاني من انهيار قيمة العملة المحلية، حيث يعادل الدولار الواحد حوالي 234 ألف تومان، وهو ما يشكل أزمة حقيقية في الاقتصاد الإيراني.
كما أشار خيري إلى أن الاجتماعات الخاصة بالجمعية العامة للأمم المتحدة كانت موضوع مناقشات داخل إيران، حيث تم التباحث حول ضرورة غياب الرئيس الإيراني أو الوفد لتجنب صورة سلبية، ولكن القرار النهائي اتخذ بالمشاركة بهدف تحصيل التعاطف الدولي تجاه الضغوط الاقتصادية الحادة.
المبادرة الإيرانية جاءت نتيجة للضغط الداخلي والعقوبات الاقتصادية التي تسببت في معاناة المواطن، معززة بالمخاوف من تفجر الأوضاع داخليًا، شهدت البلاد مظاهرات في بداية العام من قبل تجار البازار الذين واجهوا صعوبات في الحصول على الاعتمادات المالية، بالإضافة إلى تأثير العقوبات والحصار على صادرات النفط.




