أشار أستاذ العلوم السياسية إحسان الخطيب إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى منذ البداية للتوصل إلى اتفاق مع إيران، لكنه لن يقبل بشروطها، حيث تتصرف طهران كما لو أنها انتصرت في الحرب مما يعد تقييماً غير دقيق، وأوضح الخطيب أن الوضع الأمريكي قوي، في حين تعاني إيران من صعوبات جراء الحرب الاقتصادية التي فرضت عليها، معتبراً أن ترامب يفتقر إلى الثقة في إيران بعد أن أطلقت النار على المبادرة والاتفاق الإطاري.
الوسطاء يواصلون جهودهم
في مداخلة له عبر قناة القاهرة الإخبارية، أكد الخطيب أن فرص المفاوضات لا تزال مفتوحة، مشيراً إلى أن الوسطاء يعملون بفاعلية ودون انقطاع، بينما تتبادل الأطراف رسائل تشير إلى إمكانية الحوار، وأوضح أن هناك صراعًا في تقييم نتائج الحرب؛ إذ تعتبر إيران نفسها الطرف الرابح بينما تراه الولايات المتحدة كذلك.
وأكد الخطيب أن الحرب الاقتصادية مستمرة، وتؤثر على جميع الأطراف بما في ذلك المجتمع الدولي والولايات المتحدة، لكن الفارق بين التكاليف التي يتكبدها العالم وأمريكا وبين أعباء الحرب الاقتصادية التي تواجهها إيران يبقى كبيراً.
الحرب الاقتصادية في حسابات ترامب
وأوضح إحسان الخطيب أن أسعار النفط لا تزال عند مستويات مقبولة، وإن لم تصل إلى ما يتمناه ترامب، مضيفاً أن الرئيس الأمريكي يعول على الحرب الاقتصادية كوسيلة للتعامل مع إيران، محذراً من أنه في حال اضطر للعودة للحرب، فقد لا ينتظر حتى انتخابات التجديد النصفي.



