أخبار مصر

أخصائية نفسية توضح أن مفهوم توأم الروح لا يقتصر على شريك الحياة بل يمكن أن يشمل الأصدقاء أيضاً

تعتبر الدكتورة نوران علي، استشاري العلاقات الأسرية، أن مفهوم “توأم الروح” لا يقتصر على شريك الحياة بل يمكن أن يتمثل أيضًا في صديق أو صديقة، وهذا يشير إلى أن هذا المفهوم يتجاوز الصورة الرومانسية الشائعة.

وأوضحت أن الحبيب يمكن أن يصبح توأم روح بمرور الوقت من خلال تعزيز الألفة والتوافق بين الطرفين، حيث يمكن أن يدرك البعض وجود توافق فوري في الأفكار والمشاعر.

التفسير النفسي للشعور بتوأم الروح

بحسب حديثها مع الإعلامية شريهان أبو الحسن في برنامج “ست ستات” عبر قناة “dmc”، تؤكد الدكتورة نوران أن علم النفس لا ينظر إلى توأم الروح بالتصور الرومانسي المعتاد، بل يعالج الشعور بالتوافق والألفة من خلال تحليل علمي.

وأضافت أن المشاعر الإيجابية والانجذاب تجاه شخص معين قد تكون مرتبطة بتفاعلات كيميائية في الجسم، مثل هرموني الدوبامين والأوكسيتوسين، مما يعزز السعادة والأمان.

التوافق الفكري والتعلق الآمن

وأشارت نوران علي إلى أهمية التوافق الفكري، حيث يشعر الطرفان بالتقارب في الأفكار ويسهل عليهما فهم بعضهما، وهذا يقود إلى شعور بالراحة الذهنية ويسهل التواصل بينهما.

وأبرزت مفهوم التعلق الآمن، حيث أن وجود أسباب نفسية وفكرية وروحية مشتركة بين الطرفين يساهم في بناء هذا النوع من التعلق بشكل طبيعي.

العثور على توأم الروح والعمل على العلاقة

وأوضحت أنه يوجد فرق بين إيجاد توأم الروح والجهود المطلوبة للحفاظ على العلاقة مستدامة، فالتوافق يتطلب وعيًا وجهدًا مستمرًا للحفاظ عليه.

كما أكدت على أن تقييم أي علاقة ينبغي أن يستند إلى طبيعة القضايا بين الطرفين وأهمية الحوار والتواصل الفعال لحل أي خلافات تنشأ.

الزواج يختلف عن الخطوبة

بينما عبرت عن أن العلاقة قد تنهار بعد فترة قصيرة رغم استمرارها لسنوات، مشيرة إلى اختلاف الزواج عن الخطوبة، فإن الوعي يعبر عن عامل حاسم في هذه المرحلة.

وأختمت بالتأكيد على أهمية معرفة الشخص لاستعداده للزواج، وفهم أسباب حبه لشريكه، ومدى توافقهما، فضلاً عن أهمية وعي الأسرة عند اختيار شريك الحياة.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق