أخبار مصر

قيادي سابق في الإخوان يفضح أسرار يحيى حامد المظلمة

يتناول القيادي المنشق يحيى حامد، المرتبط بجماعة الإخوان ووزير الاستثمار السابق، الأبعاد المتعددة لنشاطه، حيث امتد تأثيره بعد مغادرته مصر إلى ميادين الإعلام والسياسة الدولية، وقد تناولت تصريحات قيادات سابقة في الجماعة دعم الجماعة الخارجي، خاصة فيما يخص خطابها المناهض للدولة المصرية.

كشف إبراهيم ربيع، القيادي السابق المنشق عن جماعة الإخوان، عن مصادر الدعم الخارجي، مشيرًا إلى شراء مساحة في صحف إنجليزية لنشر مقالات تحرض على الدولة المصرية، وقد اعتبر ربيع هذا الدعم جزءاً من استراتيجية أوسع لتفكيك المؤسسات الوطنية.

تمويل وافٍ لمقالات الإخوان في الصحف الإنجليزية

وفقا لربيع، تتلقى الصحف الإنجليزية التي تنشر مقالات لقيادات الإخوان تمويلاً سخياً، مما يعني أن هذا النشاط يمتد أيضاً للاستخدام العلني كمنصة لترويج الأكاذيب ضد الدولة المصرية، واعتبر أن هذه الأنشطة تكشف عن العلاقة الوثيقة مع جهات خارجية.

وستمر علاقة الإخوان ببريطانيا، التي اعتبرها ربيع حليفاً استراتيجياً، حيث مكنت الجماعة من استخدام المنصات الإعلامية لتعزيز نفوذها، ورأى أن ذلك يتماشى مع دور الجماعة في تشكيل وعي المواطن العربي.

علق ربيع على محاولات الإخوان إثارة الفوضى داخل الدول الوطنية، مشيرًا إلى أن الهدف هو زعزعة استقرار الدولة وإضعاف مؤسساتها لمصلحة الجهات الداعمة للجماعة، وكان حامد، من بين الأسماء البارزة التي استمرت في الظهور على الساحة الخارجية.

نشر يحيى حامد مقالًا في مجلة “فورين بوليسي” تناول فيه الأوضاع المالية في مصر، دفع بانتقادات من شخصيات مصرية اعتبروا ذلك لجهة تقديم صورة سلبية عن الاقتصاد المصري، وأعلنت تقارير مصرية أنه كان له دور أيضًا في تمويل جولات إخوانية خارج البلاد.

رأى ربيع أن ظهور قيادات الإخوان في الصحف الأجنبية لا يعتبر مجرد نشاط إعلامي، بل جزءًا من استراتيجية دعم قائمة تتكامل فيها الأموال والعلاقات السياسية، واعتقد أن هذه العلاقة قديمة وتستند إلى استغلال التنظيم في التأثير على المجتمعات العربية.

ويؤكد ربيع أن الدعم الغربي للإخوان لم يتوقف، ويعكس استمرار منح الفرص للقيادات للترويج لأفكار معززة ضد الدولة المصرية، وأضاف أن الأحداث التي شهدتها مصر في 30 يونيو 2013 كانت ضربة قوية لمخطط القوى الخارجية لدعم الجماعة.

يحيى حامد كوجه استفاد من الدعم الخارجي

يمثل يحيى حامد نموذجًا ينتمي إلى مجموعة استفادت من هذه البيئة الداعمة، حيث انتقل من منصب حكومي إلى نشاط إعلامي وسياسي متعدد في الخارج، وترتبط نشاطاته بشكل وثيق بما تحدثت عنه قيادات سابقة حول شراء مساحات إعلامية لنشر مواقف ضد مصر.

يعتبر ربيع أن القضية تتعدى الأسماء الفردية لتطرح تساؤلات أوسع حول علاقات الجماعة بشبكات الدعم الخارجي التي مكنتها من الاستمرار في العمل السياسي، ويشير إلى أن حامد، مثل غيره، استفاد من التمويل المتزايد لدعم خطاب مناهض للدولة.

ختامًا، تعكس تصريحات إبراهيم ربيع كقيادي سابق منشقت عن جماعة الإخوان رؤية حول الدعم الخارجي لنشاطات قيادات الجماعة، لكنها لا تؤكد بشكل حاسم وجود علاقة استخباراتية مباشرة بين حامد وأي جهاز أجنبي، مما يشير إلى طبيعة الشبكة الداعمة بعد سقوط حكم الإخوان.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق