كشف الشاعر سالم الشهباني عن سر تميز الشعر البدوي، مشيرًا إلى أن الارتجال يلعب دوراً مركزياً في جميع المناسبات.
وأوضح الشهباني أن المجتمع البدوي يعتمد على العادات والتقاليد التي تنتقل عبر الأجيال، حيث يحرص أبناؤه على الحفاظ على تلك الموروثات حتى بعد انتقالهم للعيش في القاهرة.
الشعر البدوي يعتمد بشكل كبير على الارتجال
وأضاف خلال لقائه مع الإعلامية منى عبدالغني في برنامج “الستات ما يعرفوش يكدبوا” على شاشة “CBC” أن البدوي يتغير لهجته تلقائيًا عند لقاء أبناء مجتمعه، محافظة على اللغة والتراث.
كما أشار إلى أن الكلمة تحظى بمكانة مميزة في المجتمع البدوي، إذ قد يلجأ الإنسان إلى شخص آخر للدفاع عن حقه، مثل دور المحامي.
الشعر حاضر في المناسبات السعيدة والحزينة
وأكد الشهباني أن الشعر يحضر بقوة في الأفراح والمآتم، موضحاً أن الشعر البدوي غالبًا ما يعتمد على الارتجال، حيث قد يختار الشاعر الموضوع ويبدع أمام الجمهور.
وأشار إلى أن من أبرز الفنون الشعرية في المناسبات البدویة نجد “السامر” و”الدحية” و”الكف”، حيث يتجمع الرجال للغناء وفق إيقاع محدد ويتبادلون الأبيات الشعرية بشكل ارتجالي.




