قال اللواء طارق نصير، أمين عام حزب حماة الوطن، إن زيارة الرئيس الصيني شي جينبينج إلى مصر تعكس المكانة الاستراتيجية الهامة التي تحتلها القاهرة كجسر بين الشرق والغرب وبوابة رئيسية إلى أفريقيا والمنطقة العربية. هذه الزيارة تبرز تطور العلاقات المصرية الصينية التي شهدت تحولًا ملحوظًا نحو الشراكة الاستراتيجية الشاملة.
مصر بوابة رئيسية للصين إلى أفريقيا والمنطقة العربية
وأوضح نصير أن العلاقات بين البلدين شهدت نمواً ملحوظاً منذ تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي الحكم، culminating in the announcement of the comprehensive strategic partnership in December 2014 during President Sisi’s inaugural official visit to Beijing. هذا التعاون شامل لكافة المجالات بما في ذلك السياسة والاقتصاد والتنمية.
وأشار إلى أن الزيارة تعكس التزام الجانبين بتعزيز العلاقات الثنائية وتنفيذ التفاهمات الاستراتيجية كالتي تشمل مجالات الطاقة والبنية التحتية. القاهرة تستفيد من موقعها الجغرافي في تعزيز التجارة والاستثمار، مما يجسد روح الشراكة.
لفت نصير إلى أن الاتفاق بين مصر والصين حول المرحلة الثالثة من توسعات المنطقة الصناعية المصرية الصينية بقناة السويس يمثل خطوة رئيسية نحو تعزيز الاستثمارات الصينية في مصر. هذه الخطوة تستهدف قطاعات حيوية مثل الطاقة المتجددة وصناعة السيارات، مما يفتح مجالات جديدة للتوظيف والتصدير.
وأكد نصير أن الشراكة بين مصر والصين تتجاوز التعاون الثنائي لتفتح آفاق التعاون الثلاثي مع الدول الأفريقية، مستفيدة من الموقع الاستراتيجي لمصر وعلاقاتها الممتدة. هذا التعاون يدعم التنمية الأفريقية ويعزز الاستفادة من الاستثمارات والخبرات الصينية.
تسوية عادلة وفقًا للشرعية الدولية
في الشأن السياسي، أوضح نصير أن محادثات الرئيسين عززت التفاهم بشأن قضايا إقليمية ودولية عدة، موضحًا أهمية الحلول الدبلوماسية ودعم سيادة الدول. القضية الفلسطينية تبقى في صلب الاهتمام، حيث يتطلب الأمر تسوية عادلة وفقًا للشرعية الدولية، تشمل حل الدولتين وفتح ممرات إنسانية.
أكد نصير أن زيارة الرئيس الصيني تعتبر نقطة انطلاق لمرحلة جديدة من التعاون بين مصر والصين تعكس قدرات القاهرة على إقامة علاقات متوازنة مع قوى دولية مختلفة مما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتنمية الاستثمارات الخارجية بما يصب في خدمة المصالح المصرية.




