يعتز مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في المدينة المنورة بكونه نموذجًا متكاملًا يعتمد على أكثر من 250 آلة طباعة متطورة، مما يساهم في تعزيز جودة ودقة إنتاج المصحف الشريف وفقًا لأعلى المعايير الفنية. تعد هذه الابتكارات بمثابة نقلة نوعية في عالم الطباعة.
يتميز المجمع بأجهزة إنتاج متطورة ضمن فئتي “الويب” و”الرقمية”، والتي تمثل أحدث التقنيات العالمية، حيث تتمتع بعض الطابعات بقدرة على طباعة أكثر من 5,500 مصحف في الساعة. هذا يعكس القدرات الإنتاجية الكبيرة التي يمتاز بها المجمع.
تتضمن المنظومة التقنية ثلاث آلات كبرى من طراز (Kompacta) و(Rotoman) التي تعمل بكفاءة عالية، حيث تجاوزت ساعات تشغيل كل منها 31,870 ساعة، وبلغ حجم إنتاج كل آلة أكثر من 800 مليون ملزمة. كل نسخة من المصحف الشريف تتكون من 10 ملازم متكاملة.
مراحل متكاملة لمراقبة الجودة
تنطلق خطوات العمل في المجمع من إعداد الصفحات وتجهيزها للطباعة، مروراً بعمليات الطباعة والتجليد والتشطيب وصولاً إلى المراجعة الدقيقة ومراقبة الجودة. يهدف كل ذلك إلى ضمان أن يخرج المصحف الشريف بأعلى المواصفات المعتمدة.
يعتبر هذا التميز التقني تجسيدًا للرعاية الكريمة من القيادة السعودية، ويتزامن مع متابعة معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد. وهذا يعكس التزام المملكة بتبني أحدث التقنيات في خدمة القرآن الكريم ونشره بعدة لغات حول العالم.




