أخبار دوليّة

وزير الخزانة الأمريكي ينبه من المخاطر المرتبطة بالتعامل مع إيران ويهدد بعقوبات على المتعاونين معها

وجه سكوت بيسنت، وزير الخزانة الأمريكي، تحذيرًا جادًا للدول والشركات والمؤسسات المالية بشأن التعامل مع إيران، مشددًا على أن الرسالة الأمريكية الأساسية هي الابتعاد عن طهران وعدم تقديم أي دعم اقتصادي أو مالي للنظام الإيراني.

جاءت تصريحات بيسنت خلال مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” بعد مشاركته في اجتماعات مجموعة العشرين في نورث كارولينا، وسط جهود أمريكية متزايدة لتشديد الضغوط الاقتصادية على إيران.

وأكد الوزير أن واشنطن تواصل استكشاف إجراءات تستهدف الجهات التي تقدم الدعم المالي أو التجاري لإيران، مما يعكس تصميم الحكومة الأمريكية على تعزيز الضغط على النظام الإيراني.

تندرج هذه التحذيرات ضمن حملة اقتصادية أمريكية موسعة بدأت في أغسطس الماضي، تعرف باسم “عملية المنبوذ الاقتصادي”، التي تهدف إلى تضييق الخناق على الاقتصاد الإيراني وإيقاف مصادر التمويل المرتبطة بالنظام.

أعلنت وزارة الخزانة أن هذه الحملة تستهدف الحكومة الإيرانية والجهات التي تسهل لها الوصول إلى النظام المالي العالمي، مما يبرز الاستراتيجية الأمريكية لتقويض قدرة إيران الاقتصادية.

في أحدث الإجراءات، أصدرت وزارة الخزانة الأمريكية قرارًا في 28 أغسطس يستهدف بنك مصر الإمارات، مشيرةً إلى تورطه في معالجة مليارات الدولارات لصالح النظام الإيراني على مدى عامين ونصف.

تكشف هذه الخطوة عن اتجاه واشنطن نحو توسيع نطاق العقوبات لتشمل المؤسسات التي تسهل المعاملات التجارية مع إيران، مما يعكس جدية التوجه الأمريكي في هذا المجال.

أضاف بيسنت أيضًا أن هناك إمكانية لتوسيع دائرة الاستهداف لتشمل قطاعات مثل شركات الطيران والنقل البحري، بالإضافة إلى توقع فرض عقوبات جديدة على بنوك إيرانية قريبًا.

تعكس هذه التصريحات النهج الأمريكي القائم على استخدام الأدوات المالية والعقوبات الاقتصادية لعزل إيران عن النظام المالي العالمي، وتنبه الحلفاء والشركات الدولية إلى خطر التعاون الاقتصادي مع طهران.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق