أوضح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن روسيا لا تنوي السعي خلف أوروبا أو التوسل إليها من أجل رفع العقوبات المفروضة عليها، مشيرًا إلى أن بلاده لم تبنِ “جدرانًا” بينها وبين القارة الأوروبية.
خلال محاضرة قدمها في جمعية “المعرفة” ضمن المنتدى الاقتصادي الشرقي، أكد لافروف أن قرار قطع التعاون مع روسيا يعد خيارًا أوروبيًا وأن موسكو لن تطالب بإعادة العلاقات إلى سابق عهدها قبل العقوبات.
وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي اعتبر أن التعاون السابق مع روسيا كان بالغ الأهمية، لكن ذلك لن يجعله يتوسل إليهم لرفع العقوبات، مؤكدًا أن هذا الأمر لن يحدث.
وأكد اللّافروف أن بلاده تتمتع بـ”فخر وطني” ولا تحتاج إلى انتظار “حسن نية” من أي جهة كانت، مشيرًا إلى عدم حاجتها لذلك إطلاقًا.
أضاف أن روسيا لديها الكثير من الأصدقاء والشركاء الذين يرغبون في التعاون بحسن نية، بينما أوروبا ليست في وضع يسمح لها بذلك.
يُعقد المنتدى الاقتصادي الشرقي في مدينة فلاديفوستوك من 1 إلى 4 سبتمبر في حرم جامعة الشرق الأقصى الفيدرالية تحت شعار “الشرق الأقصى: التنمية من أجل منفعة الشعوب”.




