تستمر الجهود المكثفة في ولاية البيض بالجزائر لإنقاذ طفل يُدعى أيوب، يبلغ من العمر 10 سنوات، بعد سقوطه في بئر ارتوازية جافة بعمق حوالي 80 مترًا وقطر 40 سنتيمترًا. هذه الواقعة تُثير ذكريات مأساة الطفل المغربي ريان التي شغلت الرأي العام العام الماضي.
ووفقًا لما أوردته الحماية المدنية الجزائرية عبر منصاتها على «فيسبوك» و«إكس»، وقع الحادث في قرية الركن ضمن بلدية الغاسول، حيث سقط الطفل أثناء مروره فوق لوح خشبي يغطي فتحة البئر. الحماية المدنية أكدت أن البئر محفورة بالطريقة التقليدية وتحتوي على تراب حتى عمق 30 مترًا.
صعوبات تواجه عملية الإنقاذ
بدأت فرق الحماية المدنية، خاصةً فرق التدخل في التضاريس الوعرة، عدة محاولات للوصول للطفل، ولكن ضيق البئر وموقعه الصعب زادا من تعقيد المهمة. تُشير السلطات إلى أن الطفل عالق تحت طبقة سميكة من الأتربة.
لتعزيز جهود الإنقاذ، تم استقدام فرق إضافية في سبيل الوصول إلى الطفل واستخراجه من البئر. تجري العملية تحت إشراف والي ولاية البيض ومدير الحماية المدنية، وسط اهتمام واسع بخطورة الوضع.
ذكريات مأساة ريان تعود
تُعيد واقعة أيوب إلى الأذهان حادثة الطفل المغربي ريان أورام، الذي سقط في بئر بشمال المغرب، حيث استمرت محاولات إنقاذه لعدة أيام. تلك القصة أصبحت واحدة من أكثر عمليات الإنقاذ التي حظيت بمتابعة كبيرة.
اللافت في حادثة الجزائر الحالية هو التشابه بين الحالتين رغم اختلاف التفاصيل، حيث تركز الجهود الآن على إنقاذ الطفل أيوب وإخراجه بأمان.




