أعلنت وزارة الخارجية البولندية عن استدعاء السفير الروسي في وارسو كخطوة تعبيرية عن إدانتها لممارسات موسكو. وأكدت الوزارة أنها لن تسمح بأي اختبار لحدودها.
وفي وقت لاحق، أكد حلف شمال الأطلسي “الناتو” دعمه الكامل لبولندا ورومانيا بعد انتهاك مجالهما الجوي، بالإضافة إلى حوادث الطائرات المسيرة الأخيرة. وقد اجتمع حلفاء الناتو لمناقشة هذه الانتهاكات، معتبرينها “خطيرة وغير مقبولة”.
وصف الحلف هذه التصرفات بأنها تعكس استعداد موسكو المتزايد لتحمل المخاطر، مشدّدين على وحدتهم في الدفاع عن أراضي الدول الأعضاء. كما أثنوا على التحركات السريعة المتخذة من قبل الناتو والسلطات الوطنية لمواجهة هذه الأحداث.
وأشار الحلف إلى مواصلته تعزيز نظم الدفاع الجوي والصاروخي المتكاملة في كافة أنحاء المنطقة، مع التركيز على تعزيز الدفاعات في الجناح الشرقي، من بحر البلطيق إلى البحر الأسود. وأكدوا على استعدادهم للردع والدفاع أمام أي عدوان.
في الوقت نفسه، جدد الحلفاء دعمهم لأوكرانيا في مجهودها للدفاع عن حريتها وسيادتها وسلامة أراضيها، مع الحرص على بحث سبل تحقيق السلام. وشددوا على أن التصرفات الروسية غير المسؤولة لن تؤثر على التزامهم الثابت تجاه أوكرانيا.




