أكد الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن إسقاط الدين عن الأشخاص غير القادرين على السداد يعد جائزًا شرعًا، مما يتيح للدائن أن يتنازل عن حقه دون أي حرج. وهذا ينطبق بشكل خاص على الفقراء والمعسرين، مما يسهم في إبراء ذمة المدين بشكل قانوني.
خلال استضافته في برنامج “سؤال الناس” مع الإعلامية سالي سالم، ناقش الشيخ شلبي حالة سيدة أسقطت دينًا عن جارتها، مشيرًا إلى إمكانية احتساب هذا الدين المسقط من الزكاة. مع ذلك، يجب أن تكون النية واضحة وصحيحة قبل اتخاذ هذا القرار.
شرط احتساب الدين من الزكاة
وأوضح أن احتساب الدين المسقط من الزكاة مشروط بأن يكون المدين مؤهلاً لهذه الزكاة وفق القواعد الشرعية، مما يضمن التعبير عن النية السليمة. هذا يتيح القيام بدور فعال في دعم المحتاجين، خاصة في الأوقات الصعبة.
ضرورة إبلاغ المدين بإسقاط الدين
وأشار الشيخ شلبي إلى أهمية إبلاغ المدين بإسقاط الدين، لضمان عدم وجود أي لبس في العلاقة المالية بين الطرفين. هذا يضمن وضوح الوضع المالي ويحد من أي مطالبات مستقبلية قد تحدث.
وفي الختام، أكد أن إسقاط الدين عن غير القادرين ليس محرمًا شرعًا طالما توافرت الشروط اللازمة، مما يعكس الشفقة والرحمة التي يُشجع عليها الإسلام تجاه المحتاجين.




