أكد وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، في تصريحات له اليوم، أن مكتبه يستعد لتحركات انتقامية ضد الدول التي تهدد بفرض عقوبات على إسرائيل.
تأتي هذه التصريحات خلال اجتماع للصناعيين في مدينة معاليه أدوميم الاستيطانية، في ظل إعلان وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند عن خطط المملكة المتحدة لفرض “إجراءات شاملة” ضد المستوطنات الإسرائيلية.
سموتريتش: سئمنا من الانتقادات السلبية
واعتبر سموتريتش، حسب ما نقلته وسائل الإعلام العبرية، أن الضغط عبر العقوبات الاقتصادية هو أمر غير مقبول، مؤكداً عدم قبوله لفكرة إجبارهم على التخلي عن حقوقهم.
وأضاف أنه لم يعد من الممكن السماح للآخرين بمحاولة إجبارهم على اتخاذ خطوات انتحارية، معترضا على أي ضغوط سلبية.
وأشار الوزير إلى أن مكتبه يعمل على إعداد مجموعة من الردود القاسية تجاه الدول التي تسعى لفرض عقوبات.
تعويض المتضررين
تعهد سموتريتش بتوفير الدعم الكامل للمتضررين من هذه العقوبات، مؤكداً على وجود شبكة أمان لأي شخص يتأثر بها.
كما دعا الصناعيين للبحث عن أسواق جديدة، مشدداً على أهمية التكيف والقدرة على التكيف مع التحديات الاقتصادية.
كمثال على الأسواق البديلة، ذكر سموتريتش الاقتصاد الهندي الذي شهد نمواً ملحوظاً مما يعكس إمكانيات اقتصادية جديدة.
وأشار أيضاً إلى إمكانية توسيع العلاقات مع الولايات المتحدة وفتح خطوط جوية جديدة، مبيناً أن موقع إسرائيل الجيوسياسي أصبح أقوى وأكثر أهمية.
وفي ختام كلمته، أكد سموتريتش التزامه بمساندة الصناعيين ضد أي اعتداءات، مشدداً على أن الدولة ستظل داعماً لهم في مختلف الظروف.
وأكد على التزام الحكومة بتقديم الدعم والتعويضات، مشيراً إلى أهمية العمل الصهيوني في تعزيز المجتمع والاقتصاد.



