أخبار دوليّة

الدورة الأولى للجنة العليا المشتركة المصرية الإيطالية تنعقد في القاهرة برئاسة وزيري خارجية البلدين

عُقدت الدورة الأولى للجنة المشتركة بين مصر وإيطاليا برئاسة الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية المصري ونظيره الإيطالي أنطونيو تاياني، وذلك بمقر وزارة الخارجية في العاصمة الجديدة. ويعكس الاجتماع العلاقات المتنامية بين البلدين دعمًا من القيادتين المصرية والإيطالية.

شارك في الاجتماع عدد من الوزراء المصريين، منهم محمود عصمت وميّا مرسي ومحمد فريد، إلى جانب وزراء إيطاليين ومسؤولين آخرين، مما يدل على الاهتمام المشترك في تعزيز التعاون. وتبادل الجانبان الآراء حول سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية.

واستهل الوزير عبد العاطي جلسته بالترحيب بالوفد الإيطالي، معبرًا عن أهمية هذا الاجتماع في تحقيق المصالح المشتركة. كما أشار إلى النمو المطرد في التبادل التجاري بين البلدين وتطلعه لزيادة الاستثمارات الإيطالية في مصر.

في سياق متصل، أكد تاياني ضرورة تعزيز الشراكة بين البلدين، مبينًا أن اهتمام الشركات الإيطالية بالسوق المصرية في ازدياد. وهذا يعكس أساسًا قويًا لتوسيع التعاون الاقتصادي وتطوير العلاقات الثنائية.

وأبرز الدكتور محمد فريد أهمية تفعيل مجلس الأعمال المصري الإيطالي، مشددًا على ضرورة التواصل بين مجتمعي الأعمال في البلدين لتحقيق نتائج ملموسة. ويركز على استكشاف فرص التعاون بين صناديق الاستثمار المصرية والإيطالية.

كما تم خلال اللقاء بحث سبل تحقيق تعاون أكبر في مجالات الطاقة، حيث أشار الدكتور عصمت إلى أهمية مشروع الربط الكهربائي بين مصر وإيطاليا كخطوة أساسية نحو تعزيز الطاقات المتجددة. وهذا يعد جزءًا مهمًا من التحول الأخضر للطاقة.

وأوضحت الدكتورة مايا مرسي أهمية تعزيز التعاون في مجالات الحماية والرعاية الاجتماعية بين البلدين، بما يساهم في تحقيق التنمية المستدامة. وأكدت على تبادل الخبرات في مجالات التنمية الاجتماعية لتحقيق الأهداف المشتركة.

وفي سياق العمل، ناقش وزير العمل تعزيز فرص تشغيل العمالة المصرية في إيطاليا، بما يضمن تدريب العمال وفق احتياجات السوق الإيطالي. وتأمل المناقشات في تعزيز المهارات والتأهيل اللازم.

كما تناول الوزير عبد العاطي أهمية ملف نهر النيل، مشددًا على أنه قضية وجودية لمصر. ووجّه رسالة واضحة بأنه لا يمكن التساهل في موضوع الأمن المائي، مؤكدا على دعم إيطاليا لمبادئ القانون الدولي في هذا السياق.

وفي نهاية الاجتماع، تم تبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية، مع التركيز على الأوضاع في فلسطين وليبيا والسودان. وأكد الاجتماع على أهمية التنسيق المتواصل حول هذه القضايا لتحقيق الاستقرار والأمن القومي لمصر.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق