أخبار دوليّة

إطلاق “فرح” كأداة مبتكرة لتعزيز الاتصال الحكومي في الأردن باستخدام الذكاء الاصطناعي

أعلنت الحكومة الأردنية عن اتخاذ خطوات جديدة نحو تعزيز استخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في مجالات الاتصال الحكومي، حيث تم إطلاق النسخة الإنجليزية من الناطق الرقمي الحكومي المعروف باسم “فرح”، وذلك عقب إعلانها عن الشخصية الرقمية المخصصة لنقل المعلومات الحكومية بشكل مبسط.

في تصريح له، أوضح وزير الاتصال الحكومي الدكتور محمد المومني أن النسخة الجديدة تهدف إلى تغطية احتياجات وسائل الإعلام الناطقة باللغة الإنجليزية، مع إمكانية إطلاق نسخ بلغات أخرى في المستقبل.

تم تصميم شخصية “فرح” الرقمية باستخدام الذكاء الاصطناعي لتكون من أدوات الاتصال الحكومي الأردني، حيث توفر معلومات رسمية عبر منصات رقمية، مما يسهل التواصل مع المواطنين ووسائل الإعلام.

تركز النسخة الإنجليزية من “فرح” على تعزيز التواصل مع الجمهور العالمي، بما في ذلك وسائل الإعلام والمستثمرين، حيث تخطط الحكومة لاستغلالها في نشر المحتوى الخاص بالفعاليات والمناسبات الاستثمارية.

وأشار المومني إلى أن “فرح” ستلعب دورًا مهمًا في تبسيط نشر المحتوى المتعلق بالمؤتمرات الاستثمارية العالمية، مما يوفر وسيلة رقمية إضافية لتسليط الضوء على الفرص الاقتصادية في الأردن.

تعتبر هذه الخطوة جزءًا من الجهود الأردنية لاستغلال تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إعداد وتقديم المحتوى الرسمي، مما يتماشى مع زيادة الاعتماد على المنصات الرقمية للحصول على الأخبار والمعلومات.

تسمح شخصية “فرح” بتقديم المعلومات بصيغ متعددة وبمختلف اللغات، مما يتيح استهداف شرائح متنوعة من الجمهور بحسب الموضوع والمنصة، مما يعزز فاعليتها كأداة مكمّلة للوسائل التقليدية.

سيعزز التوسع في استخدام “فرح” وإصدار نسخ بلغات إضافية قدرة الحكومة على التواصل مع جمهور أكبر، خصوصًا في مجالات الاقتصاد والاستثمار والسياحة، علاوة على القضايا التي تهم وسائل الإعلام الدولية.

تبرز هذه المبادرة بشكل خاص في مجال الاتصالات الاستثمارية، حيث يُعتبر توفير المعلومات الرسمية بسرعة وباللغات المطلوبة أمرًا جوهريًا للتعريف بالسياسات والفرص الاقتصادية في المملكة.

تستدعي طبيعة استخدام الذكاء الاصطناعي ضرورة توفير محتوى رابط بالمعلومات الرسمية والمحدثة، لضمان دقة الرسائل ووضوح المصدر المسؤول عن المعلومات.

تُمثل تجربة “فرح” توجهًا متزايدًا نحو استخدام الذكاء الاصطناعي في الاتصال الحكومي، مما يفتح آفاقًا جديدة لتقديم المعلومات الرسمية والتواصل بفعالية مع المواطنين ووسائل الإعلام والجمهور على مستوى دولي.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق