أفادت تقارير إعلامية من إسرائيل بمقتل جندي سابق في حرس الحدود برصاص الشرطة، بعد أن أطلق النار على دورية أمنية في مدينة نتانيا، حيث يُعتقد أنه كان يعاني من اضطرابات نفسية ناتجة عن خدمته العسكرية.
الحادث وقع في منطقة كريات شارون، وقد أطلق الجندي ديفيد هوير عمراني النار على قوات الشرطة، التي ردت بإطلاق النار عليه مما أدى إلى مقتله في الموقع.
حسب قناة “14” الإسرائيلية، التحقيقات الأولية كشفت أن الجندي كان يعاني من آثار نفسية حادة، بما في ذلك متلازمة ما بعد الصدمة، ما أعاد النقاش حول أهمية الدعم النفسي للجنود العائدين من القتال.
عقب الحادث، حذر عيدان كليمان، رئيس منظمة قدامى المحاربين، من خطورة تجاهل الآثار النفسية التي تؤثر على العديد من الجنود، معتبرًا الحادث بمثابة إنذار للحكومة.
وأشار كليمان إلى أن عشرات الآلاف من الجنود السابقين ما زالوا يتعاملون مع تحديات نفسية بعد انتهاء خدمتهم، داعيًا إلى ضرورة توفير الرعاية المناسبة لهم.
كذلك، رحب كليمان بمقترح لتوجيه وزير الأمن القومي الإسرائيلي لإجراء تحقيق شامل بين الجيش ووزارة الدفاع، لمعرفة ملابسات الحادث وتقييم نظام الدعم النفسي للجنود السابقين.




