كشفت دراسة أجراها باحثون في جامعة رايخمان الإسرائيلية عن مخاوف جدية تتعلق بسلوكيات الأطفال والمراهقين في إسرائيل، نتيجة الاستخدام المفرط للأجهزة الرقمية. وقد تناولت وسائل الإعلام الإسرائيلية هذه الظاهرة ونتائجها المثيرة للقلق.
شملت الدراسة 3,878 مشاركًا تتراوح أعمارهم بين 9 و18 عامًا، وبيّنت أن الشباب يقضون أكثر من 9 ساعات يوميًا أمام الشاشات. ورُصدت أيضًا سلوكيات مقلقة مثل تعاطي الكحول والمقامرة ومشاهدة المحتوى الإباحي.
وفقًا للنتائج، فإن واحدًا من كل خمسة طلاب يشاهد محتوى إباحي يوميًا، ويمثل نحو 25% من طلاب الصف الثاني عشر الذين يتناولون الكحول، بينما أفاد 17% من المشاركين بممارستهم للمقامرة.
تشير الدراسة إلى أن الاستخدام المفرط للشاشات مرتبط أيضًا بارتفاع معدلات القلق بين الأطفال والمراهقين، مما يعكس الضغوطات التي يتعرض لها هؤلاء في المجتمع الإسرائيلي.
تظهر هذه النتائج تحديات اجتماعية متزايدة مرتبطة بسلوكيات الأطفال والمراهقين أمام الشاشات، مما يعقّد دور العائلات والمدارس في متابعة وحماية هذه الفئة.




