أكدت داليا الحزاوي، مؤسسة ائتلاف أولياء أمور مصر، أن كثافة المناهج الدراسية وعدم توافقها مع الأيام الفعلية للدراسة تُعتبر من الشكاوى الأساسية التي يتلقاها الائتلاف من قبل أولياء الأمور.
وفي حديثها مع الإعلاميتين هبة الأباصيري ومها بهنسي في برنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا» على قناة «cbc»، أوضحت أن زيادة عدد أيام الدراسة إلى 183 يومًا تُعتبر خطوة إيجابية، لكن الأهم هو التوازن بين محتوى المنهج ووقت الطالب لفهمه ومراجعته.
الأعباء المالية والشكاوى تحتاج إلى مراجعة
أشارت الحزاوي إلى أن تمديد أيام الدراسة قد يُضيف أعباء مالية على بعض الأسر، خاصة مع زيادة مصروفات الطلاب واحتياجاتهم من دروس خصوصية.
كما لفتت النظر إلى الشكاوى المتعلقة بعدم ملاءمة بعض المناهج لمراحل عمرية معينة، داعيةً إلى عرض هذه الملاحظات على لجان متخصصة للتحقق من صحتها.
التطوير يحتاج إلى مراجعة مستمرة
وشددت الحزاوي على أن عملية تطوير التعليم يجب أن تكون مستمرة، حيث يمكن أن تطرأ بعض المعوقات أثناء التنفيذ، مما يستدعي مراجعة شاملة وإجراء التعديلات اللازمة لتحقيق الأهداف المرجوة.




