قدّم الرئيس السابق للبنك المركزي الأوروبي ورئيس الوزراء الإيطالي السابق، ماريو دراجي، رؤية لأوروبا تهدف إلى اللحاق بالولايات المتحدة والصين اقتصاديًا، مشيرًا إلى أهمية التعاون الدفاعي، حيث ينبغي على الدول الأعضاء تبادل التكاليف والتقنيات بدلاً من محاولة كل دولة تصنيع أنظمتها العسكرية بشكل منفرد.
مع ذلك، عانت أوروبا من تعثرات واضحة، حيث تم إلغاء مشروع الجيل الجديد من نظام القتال الجوي المشترك بين ألمانيا وفرنسا في يونيو، بعد جهود ستمتد منذ عام 2018.
يناقش المسؤولون الآن مستقبل الدفاع، مع استعداد فرنسا لتطوير مقاتلة خاصة بها، بينما تساءلت ألمانيا عن قدرتها على البحث عن شريك ثانوي في برنامج “تيمبست” التابع للمملكة المتحدة وإيطاليا واليابان.
في المملكة المتحدة، تجدد النقاش حول الميزانية العسكرية بعد استقالة وزير الدفاع، مع تساؤلات حول تحقيق هدف الإنفاق الدفاعي المستهدف بنسبة 3% من الناتج المحلي الإجمالي.
تسعى جيوش العالم إلى تطوير مقاتلات الجيل السادس، مع توجه هام نحو دمج الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيرة ضمن الأنظمة الجديدة.
يستمر النزاع بين الشركات الفرنسية والألمانية حول قيادة مشروع القتال الجوي، خاصة مع تباين رغبات كل طرف بشأن مواصفات الطائرات المطلوبة.
تضررت الخطط أكثر بعد إعلان شركة “سافران” الفرنسية لإنهاء شراكتها مع “إم تي يو” الألمانية، مما أدى إلى قلق حول احتمالية وجود ثلاثة نماذج مقاتلة أوروبية.
يؤكد الخبراء أن إنتاج عدة مقاتلات قد يكون معوقًا اقتصاديًا، مع ضرورة وجود طلبات كافية لتحقيق جدوى التصنيع.
ترغب داسو الفرنسية في مواصلة العمل على تطوير مقاتلة وطنية أو بالتعاون مع شركاء آخرين، رغم بعض التشكيكات حول قدرتها على تصميم طائرة تخفي متطورة.
مع وجود تساؤلات حول مستقبل المقاتلات المأهولة، قد تلعب الطائرات المسيرة دورًا متزايدًا في الجيل المقبل من الحروب الجوية.
أصبح خيار ألمانيا المشاركة في برنامج القتال الجوي العالمي معقدًا بعد انضمام كندا كـ “مراقب”، الأمر الذي قد يؤثر على فرصها في الاستفادة من التصنيع.
تدعو بعض الشركات الأوروبية إلى التعاون، مشيرة إلى أن المنصات الدفاعية تكلف أموالًا طائلة وتستدعي شراكات استراتيجية لضمان الاستدامة الاقتصادية.
إلّا أن انضمام ألمانيا كمشارك رئيسي قد يؤدي لزيادة التعقيد، نظرًا لعقبات تمنع تسريع تطوير المقاتلات الجديدة.
تؤكد شركات مثل رولز رويس أن انضمام ألمانيا قد يُسهم في تعزيز نجاح برنامج القتال الجوي العالمي، مستشهدة بمزيد من الأسواق المحتملة.




