أعلنت قيادة القوات الجوية لحلف شمال الأطلسي «الناتو» أن الكتيبة الجوية الإسبانية في رومانيا أكملت 30 يوماً من مهام التأهب الجوي، حيث نفذت 15 عملية إقلاع طارئ من طراز «ألفا سكرامبل» لحماية الأجواء الشرقية للحلف.
وفقاً لبيان صدر عن القيادة الجوية في رامشتاين، تمكنت مقاتلات «إف-18» الإسبانية من الحفاظ على حالة تأهب على مدار الساعة، استعداداً لاستجابة سريعة لأي نشاط جوي غير معروف.
اختُبرت جاهزية القوات الإسبانية في 16 أغسطس، بعد دخول مسار جوي غير معروف إلى الأجواء الرومانية، حيث قامت المقاتلات بتحديد الهدف والتعرف عليه، وباشرت بتحييد طائرة مسيرة بعد تقييم المخاطر.
تزامناً مع مهمات التأهب الجوي، نفذت القوة الإسبانية برنامجا تدريبياً مكثفاً، شمل مهام “خيارات الردع المرنة” والتي دمجت قدرات متعددة المجالات.
قدمت طائرة نقل وتزويد بالوقود من طراز «إيه-400 إم» دعماً لعمليات التزود بالوقود جواً، مما ساهم في تعزيز مرونة المقاتلات وقدرتها على البقاء في الجو.
بلغ إجمالي ساعات الطيران للكتيبة الإسبانية أكثر من 200 ساعة بين المهمات العملياتية والتدريبية، بحسب الناتو.
صرح قائد الكتيبة، المقدم ألبرتو بي. كالفو لوبيز، بأن فعالية الردع تتطلب وجوداً فعلياً واستجابة سريعة وتعاوناً مشتركاً.
وأشار الناتو إلى أن الانتشار الإسباني يعزز قدرته على اكتشاف التهديدات الجوية والصاروخية والاستجابة لها، مما يعكس تحولاً استراتيجياً من مهام الشرطة الجوية الروتينية إلى وضع دفاع جوي أكثر استجابة.




