أعلنت إيران عن تحقيق تقدم ملحوظ في مشاوراتها مع سلطنة عُمان لتنظيم حركة الملاحة في مضيق هرمز، تزامنًا مع جهود قطرية تهدف لإعادة فتح هذا الممر البحري الحيوي.
أوضح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في اتصال هاتفي مع نظيره الياباني، أن الاتصالات مع الجانب العُماني قد أثمرت عن تقدم كبير، حيث جرت مناقشات حول ترتيبات تنظيم عبور السفن في المضيق.
تجري المباحثات بين طهران ومسقط منذ أسابيع، للاتفاق على آلية مؤقتة تضمن استمرار حركة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية عالميًا، خاصة بعد القيود الإيرانية على حركة السفن منذ بداية النزاع مع الولايات المتحدة.
في المقابل، فرضت واشنطن إجراءات تستهدف الموانئ الإيرانية ما خلق توترات كبيرة في حركة الملاحة، إذ إن هذه البحار أصبحت نقاط مواجهات حادة بين الطرفين تؤثر على التجارة وأسواق الطاقة.
رغم التقدم الذي تتحدث عنه إيران في المفاوضات، تبقى تفاصيل الترتيبات النهائية قيد النقاش، وخاصة ما يتعلق بآلية عبور السفن والضمانات المطلوبة.
من جهة أخرى، دعت قطر إلى ضمان فتح مضيق هرمز وعدم استخدامه كأداة للضغط السياسي، حيث تعتبر حرية الملاحة أولوية لأمن المنطقة.
أكد إبراهيم سلطان الهاشمي، مدير إدارة الإعلام والاتصال بالخارجية القطرية، على ضرورة العودة إلى الحوار والتفاوض لانهاء الأزمة القائمة.
تشير هذه التحركات إلى مساعٍ إقليمية متزامنة لاحتواء تداعيات التصعيد، حيث تبقى السيطرة على حركة الملاحة في مضيق هرمز من أبرز القضايا الحساسة في المواجهة الحالية.




