أدانت الأمم المتحدة الهجمات العابرة للحدود على الأراضي السعودية، مشيرةً إلى تأثيرها السلبي على المدنيين والبنية التحتية، مما أسفر عن سقوط ضحايا.
ودعا المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، الأطراف المعنية إلى ضبط النفس والتزام القانون الدولي الإنساني، محذرًا من كارثية التصعيد العسكري على اليمن.
يواصل المبعوث الخاص، هانس جروندبرج، جهوده لاحتواء التوترات الحالية، مع ضرورة فتح مجالات للحوار البنّاء.
إن تصاعد الأعمال القتالية يؤثر بشكل مدمر على المجتمعات المحلية، حيث نُزحت أكثر من 5,600 أسرة في تعز والحديدة منذ 3 سبتمبر.
خلال الأسبوع الماضي، أدت الاشتباكات إلى مقتل 11 مدنيًا، بينهم طفلان، مما أدى إلى تدمير ملاجئ ونزوح الأسر.
تعمل جهات إنسانية على تقديم المساعدات لنحو 2,340 أسرة، رغم العقبات التي تمنع وصول المعونات إلى المحتاجين.
تجدد القتال على الساحل الغربي لليمن أدى إلى نزوح 18,500 شخص وفقًا للتقديرات، مع استمرار تصاعد الأعداد.
دعت المنظمة الدولية للهجرة لحماية المدنيين وتوفير ممرات آمنة للمساعدة الإنسانية، وسط الأوضاع المتزايدة تعقيدًا.




