أخبار مصر

باحث يتحدث عن صراعات الإخوان في السنوات الخمس الأخيرة المتعلقة بالمال والنفوذ

قال سامح فايز، الباحث المتخصص في شؤون جماعة الإخوان، إن محاولات محمود حسين لضم صفوف التنظيم ليست جديدة، بل تأتي ضمن جهود سابقة تهدف إلى استعادة التنسيق بين الجبهات المتنازعة، موضحًا أن الهدف الحقيقي يتجاوز المصالحة ليشمل السيطرة على باقي أطراف التنظيم.

أضاف فايز في تصريحاته لـ«الوطن» أن الانشقاقات داخل جماعة الإخوان لا تعكس تباينًا في الأفكار أو المواقف من العنف، بل تدور حول المصالح والنفوذ، فمن يمتلك القرار والقدرة على السيطرة على أموال التنظيم هو من يتحكم في مقدراته.

خلافات حول المال داخل الجماعة

أوضح أن الصراعات التي شهدتها الجماعة في السنوات الخمس الماضية كانت غالبًا بسبب مسائل مالية، حيث تتركز حول من يمتلك مفاتيح الخزائن والموارد، مشيرًا إلى تسريبات سابقة اتهمت قيادات بتسجيل أموال الجماعة بأسماء أبنائهم، بينما يعاني بعض شباب التنظيم من ظروف معيشية قاسية.

أشار إلى أن المال بات أحد العناصر الأساسية للولاء والانتماء داخل الجماعة، حيث يرتبط الصراع على الموارد بشكل وثيق بالصراع على النفوذ، إذ تسعى كل جبهة للاحتفاظ بمصادر تمويلها وإمكاناتها.

أكد فايز أن دعوات المصالحة بين جبهات الإخوان، رغم تكرارها، لا يمكن فهمها بمعزل عن توقيت ظهورها، حيث تشير إلى تحركات جديدة داخل التنظيم أو محاولات لاستعادة التأثير والتحكم.

لافتًا إلى أن جماعة الإخوان تختلف في ملفات متعددة لكنها تتفق على هدف رئيسي وهو إسقاط الدولة المصرية، حيث ارتبطت بعض تحركاتها تاريخيًا بمحاولات الاستقواء بالخارج لتحقيق هذا الهدف.

أضاف أن ظهور محاولات جديدة للمصالحة هو علامة على وجود تحركات تُعدُّ ضد الدولة المصرية، مؤكدًا قدرة الدولة على التصدي لهذه المحاولات وإفشالها كما حدث مع مواقف سابقة اتخذت شكل أعمال إرهابية في السنوات الأخيرة.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق